MajelisNoteدليل

التاريخ 1442

فتح مكة

[ كَيْفَ أَسْلَمَ فَضَالَةُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ الْمُلَوَّحِ   ] واطِّلَاعِهِ ﷺ عَلَى مَا هَمَّ بِهِ   قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ فَضَالَةَ بْنَ عُمَيْرِ بْنِ الْمُلَوَّحِ اللَّيْثِيَّ أَرَادَ قَتْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ - عَامَ الْفَتْحِ - فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَفَضَالَةُ ؟ ” قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «مَاذَا كُنْتُ تُحَدِّثُ بِهِ نَفْسَكَ ؟ ” قَالَ: لَا شَيْءَ، كُنْتُ أَذْكُرُ اللَّهَ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: «اسْتَغْفِرِ اللَّهَ”. ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ فَسَكَنَ، وَكَانَ فَضَالَةُ يَقُولُ: وَاللَّهُ مَا رَفَعَ يَدَهُ عَنْ صَدْرِي حَتَّى مَا خُلِقَ شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ، وَرَجَعَ فَضَالَةُ إِلَى أَهْلِهِ، قَالَ: فَمَرَرْتُ بِامْرَأَةٍ كُنْتُ أَتَحَدَّثُ إِلَيْهَا، فَقَالَتْ: هَلُمَّ إِلَى الْحَدِيثِ، فَقَالَ لَا. وَانْبَعَثَ فَضَالَةُ يَقُولُ: قَالَتْ هَلُمَّ إِلَى الْحَدِيثِ فَقُلْتُ لَا يَأْبَى عَلَيَّ اللَّهُ وَالْإِسْلَامُ     إِذَا مَا رَأَيْتِ مُحَمَّدًا وَقَبِيلَهُ بِالْفَتْحِ يَوْمَ تُكَسَّرُ الْأَصْنَامُ     لَرَأَيْتِ دِينَ اللَّهِ أَضْحَى بَيِّنًا وَالشَّرَكُ يَغْشَى وَجْهَهُ الْإِظْلَامُ ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ فِي الدُّرَرِ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ فِي الِاسْتِيعَابِ، وَهُوَ عَلَى شَرْطِهِ، وَذَكَرَهُ الْقَاضِي فِي الشِّفَاءِ بِنَحْوِهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا