دليل

التاريخ 14

خلق السماوات والأرض

ذِكْرُ الرِّمَالِ   الرِّمَالُ تَتَلَاقَى وَتَنْتَقِلُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ إِلَّا أَنَّ مِنَ الرِّمَالِ مَا يُوطِئُ مِنَ الْقَدَمِ، وَمِنْهَا مَا يُوفِضُ فِيهِ الرِّجُلُ لِوَقْتِهِ وَرُبَّمَا ابْتَلَعَ الشَّخْصَ فَمِنَ الرِّمَالِ مَا بَيْنَ الْعِرَاقِ وَالْمَدِينَةِ وَالرِّجْلُ يَثْبُتُ عَلَيْهِ، وَكَذَلِكَ الرَّمْلُ الَّتِي فِي تِيهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِيمَا بَيْنَ مِصْرَ وَمَكَّةَ وَبِلَادِ الْيَمَنِ فِي أَمَاكِنِ الْقِرَدَةِ، رِمَالُهَا لَيِّنَةٌ يُتَاهُ فِيهَا لِطُولِ الْمَسَافَةِ، وَتَنْقُلُهَا الرِّيحُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ فَيَصِيرُ الْوَادِي هَضْبَةً وَالْهَضْبَةُ وَادِيًا فَتَشْتَبِهُ الْمَسَالِكُ. وَبِبِلَادِ الصَّمَدِ فِي الْبَحْرِ الشَّرْقِيِّ الْكَثِيرُ الْأَحْمَرُ، وَأَهْلُهُ عِظَامُ الْأَجْسَامِ سُودُ الْأَلْوَانِ وَرَمْلُ عَالِجَ طَوِيلُ الْمَسَافَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.