دليل

التاريخ 136

قصة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام

مُلَخَّصُ قِصَّةِ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ. هُوَ نَبِيُّ اللَّهِ لُوطُ بْنُ هَارَانَ بْنِ تَارَحَ، وَهُوَ آزَرُ ابْنُ أَخِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، خَرَجَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ مُهَاجِرًا إِلَى الشَّامِ ثُمَّ إِلَى مِصْرَ ثُمَّ رَجَعَ مَعَهُ إِلَى الشَّامِ وَاسْتَقَرَّ فِي الْأُرْدُنِّ وَقَدْ أَرْسَلَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ نَبِيًّا إِلَى أَهْلِ سَدُومَ مِنْ أَرْضِ غَوْرِ زُغَرَ وَكَانَ أَهْلُهَا مِنْ أَفْجَرِ الْخَلْقِ وَأَسْوَئِهِمْ يَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَيَأْتُونَ فِي نَادِيهِمُ الْمُنْكَرَ وَيَأْتُونَ بِالْفَاحِشَةِ الَّتِي لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهَا قَوْمٌ قَبْلَهُمْ وَهِيَ إِتْيَانُ الذُّكْرَانِ مِنَ الْعَالِمَيْنِ وَتَرْكُ مَا خَلَقَ اللَّهُ لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ، وَقَدْ دَعَاهُمْ لُوطًا عَلَيْهِ السَّلَامُ فَمَا ارْعَوَوْا وَمَا اهْتَدَوْا بَلْ سَعَوْا لِخُرُوجِهِ مِنْ قَرْيَتِهِمْ مُصَرِّحِينَ مُعْتَرِفِينَ بِأَنَّهُ مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ. فَلَمَّا يَئِسَ مِنْ إِيمَانِهِمْ وَلَمْ يُؤْمِنْ لَهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ دَعَا عَلَيْهِمْ فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَلَاكِهِمْ مَلَائِكَتَهُ وَهُمْ أَنْفُسُهُمْ مَلَائِكَةُ الْبُشْرَى لِإِبْرَاهِيمَ بِوَلَدِ إِسْحَاقَ، وَلَمَّا نَزَلَتِ الرُّسُلُ عَلَى لُوطٍ فِي صُورَةِ الضِّيفَانِ ضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا خَشْيَةً عَلَيْهِ مِنْ قَوْمِهِ وَلَمْ يَنْتَبِهْ إِلَى كَوْنِهِمْ رُسُلَ رَبِّهِ إِلَّا لَمَّا خَانَتْ زَوْجَتُهُ وَأَخْبَرَتْ قَوْمَهَا بِنُزُولِهِمْ عِنْدَ زَوْجِهَا وَقَدْ ذَكَرَتْ مِنْ حُسْنِ هَيْأَتِهِمْ فَلَمَّا اجْتَمَعَ قَوْمُهُ وَأَرَادُوا السُّوءَ هُنَا أَخْبَرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِأَنْ يَطْمَئِنَّ بِأَنَّهُ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْهِ وَأَمَرَتْهُ أَنْ يَخْرُجَ بِلَيْلٍ بِأَهْلِهِ وَلَا يَلْتَفِتَ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَأَخْبَرُوهُ أَنَّ زَوْجَتَهُ سَتَلْتَفِتُ وَسَيُصِيبُهَا مَا سَيُصِيبُ قَوْمَهَا. فَنَجَّى اللَّهُ لُوطًا وَأَهْلَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ جَاءَ أَجَلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلَى لُوطٍ فَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.