MajelisNoteدليل

التاريخ 1266

إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة

إِسْلَامُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَعُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ لَمَّا رَأَى عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَنَّ أَمْرَ الْإِسْلَامِ يَعْلُو جَمَعَ أُنَاسًا مِنْ قَوْمِهِ، وَنَصَحَهُمْ بِأَنْ يَخْرُجُوا إِلَى النَّجَاشِيِّ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ فِي قَوْمِهِ وَبَيْنَمَا هُوَ هُنَاكَ رَأَى عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ رَسُولًا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَطَلَبَ عَمْرٌو مِنَ النَّجَاشِيِّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ فِي قَتْلِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ فَغَضِبَ النَّجَاشِيُّ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ الَّذِي يَأْتِيهِ الْوَحْيُ مِنَ السَّمَاءِ فَوَقَعَ الْإِسْلَامُ فِي قَلْبِ عَمْرٍو حِينَئِذٍ. فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَعَمَدَ إِلَى الْبَحْرِ فَرَكِبَ سَفِينَةً حَتَّى قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مُسْلِمًا، وَهُوَ فِي طَرِيقِهِ الْتَقَى بِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَعُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ وَقَدْ أَسْلَمَا أَيْضًا فَخَرَجُوا جَمِيعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مُهَاجِرِينَ وَفَرِحَ الْمُسْلِمُونَ، وَسُرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِإِسْلَامِهِمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا