MajelisNoteدليل

التاريخ 1185

غزوة ذات الرقاع

وَكَانَ سَبَبُهَا، أَنَّ قَادِمًا قَدِمَ الْمَدِينَةَ بِجَلَبٍ لَهُ، فَأَخْبَرَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ أَنْمَارًا وَثَعْلَبَةَ قَدْ جَمَعُوا لَهُمُ الْجُمُوعَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا