MajelisNoteدليل

التاريخ 1065

غزوة أحد

وَكَانَتْ هَذِهِ الْغَزْوَةُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ. قَالَهُ الزُّهْرِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكٌ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: لِلنِّصْفِ مِنْ شَوَّالٍ. وَقَالَ قَتَادَةُ: يَوْمَ السَّبْتِ الْحَادِي عَشَرَ مِنْهُ. قَالَ مَالِكٌ: وَكَانَتِ الْوَقْعَةُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ. وعند ابن الأثير فِي شَوَّالٍ لِسَبْعِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْهُ كَانَتْ وَقْعَةُ أُحُدٍ، وَقِيلَ لِلنِّصْفِ مِنْهُ وَفِي الْفَتْحِ أَنَّ الْوَقْعَةَ كَانَتْ لِإِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْهُ، وَقِيلَ: لِتِسْعِ لَيَالٍ، وَقِيلَ: لِثَمَانٍ، وَقِيلَ: لِسَبْعٍ.، وَشَذَّ مَنْ قَالَ سَنَةَ أَرْبَعٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا