التاريخ 1026
غزوة بني سليم (غزوة قرقرة الكدر)
غَزْوَةُ بَنِي سُلَيْمٍ (غَزْوَةُ قَرْقَرَةِ الْكُدْرِ). وَقَعَتْ فِي سَنَةِ اثْنَيْنِ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَلَغَهُ أَنَّ بَنِي سُلَيْمٍ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى مَاءٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ الْكُدْرُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ أَوِ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَحَمَلَ لِوَاؤُهُ عَلِيٌّ حَتَّى مَأْمَنِ مَائِهِمْ فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا، وَوَجَدُوا فِي الْوَادِي رِعَاءً وَغَنَمًا وَرَاعِيًا يُسَمَّى يَسَارٌ فَبَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَ لَيَالٍ ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمَدِينَةِ بِالنِّعَمِ وَقَسَمَهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَوَقَعَ يَسَارٌ فِي سَهْمِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَعْتَقَهُ وَقَدْ أَسُلَمَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.