MajelisNoteدليل

المستدرك 8632

الْفِتَنُ وَالْمَلَاحِمُ > حَدِيثُ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ ثَنَا أَبُو الْمُوَجَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْفَزَارِيُّ ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ شُعْبَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ

وَاللَّهِ لَوْلَا شَيْءٌ مَا حَدَّثْتُكُمْ حَدِيثًا قَالُوا إِنَّكَ قُلْتَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَى كَذَا وَكَذَا قَالَ إِنَّمَا قُلْتُ لَا يَكُونُ كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَكُونَ أَمْرًا عَظِيمًا فَقَدْ كَانَ ذَاكَ فَقَدْ حُرِّقَ الْبَيْتُ وَكَانَ كَذَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَلْبَثُ فِي أُمَّتِي مَا شَاءَ اللَّهُ يَلْبَثُ أَرْبَعِينَ» وَلَا أَدْرِي لَيْلَةً أَوْ شَهْرًا أَوْ سَنَةً قَالَ «ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ» قَالَ «فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُهْلِكَهُ» قَالَ «ثُمَّ يَبْقَى النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ» قَالَ «فَيَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا بَارِدَةً تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ فَلَا تَدَعُ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مَنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْ رُوحَهُ حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ فِي كَبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْ عَلَيْهِ» سَمِعْتُ هَذِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ «كَبِدِ جَبَلٍ» قَالَ «ثُمَّ يَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ مَنْ لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ» قَالَ فَيَجِيئُهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ أَلَا تَسْتَجِيبُونَ؟ قَالَ فَيَقُولُونَ مَاذَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ «فَيَأْمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ فَيَعْبُدُونَهَا وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارٌّ رِزْقُهُمْ حَسَنٌ عَيْشُهُمْ» قَالَ «ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَلَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَصْغَى فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَ إِبِلِهِ» قَالَ «فَيَصْعَقُ ثُمَّ يَصْعَقُ النَّاسُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُّ» قَالَ «فَتَنْبُتُ أَجْسَادُهُمْ» قَالَ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ فَيُقَالُ هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ قَالَ فَيُقَالُ «أَخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ» قَالَ فَيُقَالُ كَمْ؟ فَيُقَالُ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمَائِةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ

حواشٍ

  • «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ» على شرط مسلم

الأحكام بحسب قائلها

شمس الدين الذهبِيعلى شرط مسلمhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاءت ⁧63 هـ ،أو 65 هـ ، أو68 هـ ، أو 69 هـ وقيل 67 هـ ، وقيل 73 هـ ، وقيل 77 هـ⁩
    عن
  2. مقبول .ت ⁧100 هـ⁩
    عن
  3. ثقةت ⁧111 هـ : 120 هـ⁩
    عن
  4. ثقة حافظ , متقنت ⁧160 هـ⁩
    عن
  5. ثقةت ⁧على رأس 200 هـ⁩
    أخبرني
  6. ثقة حافظت ⁧220 هـ ، أو 221 هـ ، وقيل : 222 هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا