المستدرك 8619
الْفِتَنُ وَالْمَلَاحِمُ > حَدِيثُ أَبِي عَوَانَةَ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ ثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَيَّاطِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ
كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ فَقَالَ «أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ تَرْمِي بِالْعَسْفِ ثُمَّ الَّتِي بَعْدَهَا تَرْمِي بِالرَّضْخِ ثُمَّ الَّتِي بَعْدَهَا الْمُظْلِمَةُ مَا فِيكُمْ رَجُلٌ حَتَّى يَرَى مَا تَرَوْنَ لَمْ يَرَ فِتْنَةَ الْمَسِيحِ فَيَرَاهَا أَبَدًا» قَالَ وَفِينَا أَعْرَابِيٌّ مِنْ رَبِيعَةَ مَا فِينَا حَيٌّ غَيْرُهُ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ كَيْفَ بِالْمَسِيحِ وَقَدْ وُصَفَ لَنَا عَرِيضُ الْجَبْهَةِ مُشْرِفُ الْجِيدِ بَعِيدٌ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ فَأَنَا رَأَيْتُ حُذَيْفَةَ وَدَعَ مِنْهَا وَدَعَةً قَالَ نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَدْرِي كَيْفَ قُلْتُ؟ قَالَ قُلْتَ «مَا فِيكُمْ رَجُلٌ حَتَّى يَرَى مَا تَرَوْنَ لَمْ يَرَ فِتْنَةَ الدَّجَّالِ فَيَرَاهَا أَبَدًا» قَالَ فَأَنَا رَأَيْتُ حُذَيْفَةَ يُنَازِعُ وَجْهَهُ قَالَ قُلْتُ لِأَنَّهُ حَفِظَ الْحَدِيثَ عَلَى وَجْهِهِ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً ضَعِيفَةً «أَرَأَيْتُمْ يَوْمَ الدَّارِ أَمْسِ فَإِنَّهَا كَانَتْ فِتْنَةً عَامَّةً عَمَّتِ النَّاسَ» قَالَ وَفِينَا أَعْرَابِيٌّ مِنْ رَبِيعَةَ مَا فِينَا حَيٌّ غَيْرُهُ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فَأَيْنَ الَّذِينَ يَنعَقُونَ لِقَاحَنَا وَيَنْقُبُونَ بُيُوتَنَا؟ قَالَ «أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ» مَرَّتَيْنِ قَالَ «وَلَقَدْ خَرَجْتُ يَوْمَ الْجَرَعَةِ وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَمْ يُهَرَاقَ فِيهَا مِحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ وَمَا نَهَيْتُ عَنْهَا إِلَّا ابْنَ الْحِصْرَامَةِ» وَفِينَا أَعْرَابِيٌّ مِنْ رَبِيعَةَ مَا فِينَا حَيٌّ غَيْرُهُ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ ابْنُ الْحِصْرَامَةِ دُونَ النَّاسِ فَقَالَ «إِنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ كَانَتْ لِلْقَائِمِ وَالْقَائِلِ وَإِنَّ ابْنَ الْحِصْرَامَةِ رَجُلٌ قَوَّالَةٌ»
حواشٍ
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ فَقَدِ احْتَجَّا بِعِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ على شرط البخاري ومسلم
الأحكام بحسب قائلها
| شمس الدين الذهبِي | على شرط البخاري ومسلم | hadithunlocked |
|---|
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الحاكم
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين فقد احتجا بعمران بن مسلم ولم يخرجاه
في المستدرك على الصحيحين, ص 8714
الرواة
- قالصحابي جليل من السابقينت 36 هـ ، وقيل 35هـ وخطأه الطبري
- عنمخضرم ثقة جليل ، لم يصب من قال في حديثه خللت 96 هـ ، وقال ابن سعد : توفي في ولاية الحجاج بعد الجماجم
- عن
- حدثناثقة ثبت فاضلت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـ
- حدثناثقةت 203 هـ ، وقيل : 207 هـ
- حدثنات 278 هـ ، أو 279 هـ ، أو 280 هـ
- أخبرنا
- ت 403 هـ ، أو 405 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com