MajelisNoteدليل

المستدرك 8568

الْفِتَنُ وَالْمَلَاحِمُ > حَدِيثُ أَبِي عَوَانَةَ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ إِمْلَاءً بِبَغْدَادَ قَالَ قُرِئَ عَلَى يَحْيَى بْنِ حَفْصِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ وَأَنَا أَسْمَعُ ثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ

قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ لَوْ لَمْ أَسْمَعْ أَنَّكَ مِثْلُ أَهْلِ الْبَيْتِ مَا حَدَّثْتُكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ فَقَالَ مُجَاهِدٌ فَإِنَّهُ فِي سِتْرٍ لَا أَذْكُرُهُ لِمَنْ تَكْرَهُ قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَرْبَعَةٌ مِنَّا السَّفَّاحُ وَمِنَّا الْمُنْذِرُ وَمِنَّا الْمَنْصُورُ وَمِنَّا الْمَهْدِيُّ قَالَ فَقَالَ لَهُ مُجَاهِدٌ فَبَيِّنْ لِي هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةَ فَقَالَ أَمَّا السَّفَّاحُ فَرُبَّمَا قَتَلَ أَنْصَارَهُ وَعَفَا عَنْ عَدُوِّهِ وَأَمَّا الْمُنْذِرُ قَالَ فَإِنَّهُ يُعْطِي الْمَالَ الْكَثِيرَ لَا يَتَعَاظَمُ فِي نَفْسِهِ وَيُمْسِكُ الْقَلِيلَ مِنْ حَقِّهِ وَأَمَّا الْمَنْصُورُ فَإِنَّهُ يُعْطَى النَّصْرَ عَلَى عَدُوِّهِ الشَّطْرَ مِمَّا كَانَ يُعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُرْعَبُ مِنْهُ عَدُوُّهُ عَلَى مَسِيرَةِ شَهْرَيْنِ وَالْمَنْصُورُ يُرْعَبُ عَدُوُّهُ مِنْهُ عَلَى مَسِيرَةِ شَهْرٍ وَأَمَّا الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَتَأْمَنَ الْبَهَائِمُ وَالسِّبَاعُ وَتُلْقِي الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا قَالَ قُلْتُ وَمَا أَفْلَاذُ كَبِدِهَا؟ قَالَ «أَمْثَالُ الْأُسْطُوَانَةُ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ»

حواشٍ

  • هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ أين منه الصحة وإسماعيل مجمع على ضعفه وأبوه ليس بذاك

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابةت ⁧65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ⁩
    قال لي
  2. ثقة ، إمام في التفسير وفي العلمت ⁧100 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ ، أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـ⁩
    عن
  3. صدوق، لين الحفظت ⁧121 هـ : 130 هـ⁩
    عن
  4. ضعيفت ⁧ذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من الخمسين إلى الستين⁩
    حدثنا
  5. صدوق عابدت ⁧206 هـ ، او : 213 هـ ، او : 216 هـ⁩
    حدثنا
  6. قرئ عليه وأنا أسمع
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا