المستدرك 8434
الْفِتَنُ وَالْمَلَاحِمُ > حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ دَارِمٍ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ ثَنَا حَنَانُ بْنُ سُدَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ وَعَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ
أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجَ إِلَيْنَا مُسْتَبْشِرًا يُعْرَفُ السُّرُورُ فِي وَجْهِهِ فَمَا سَأَلْنَاهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَنَا بِهِ وَلَا سَكَتْنَا إِلَّا ابْتَدَأَنَا حَتَّى مَرَّتْ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فِيهِمُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ فَلَمَّا رَآهُمُ الْتَزَمَهُمْ وَانْهَمَلَتْ عَيْنَاهُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ فَقَالَ «إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَإِنَّهُ سَيَلْقَى أَهْلُ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي تَطْرِيدًا وَتَشْرِيدًا فِي الْبِلَادِ حَتَّى تَرْتَفِعَ رَايَاتٌ سُودٌ مِنَ الْمَشْرِقِ فَيَسْأَلُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ فَلَا يُعْطَوْنَهُ فَيُقَاتِلُونَ فَيُنْصَرُونَ فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ أَوْ مِنْ أَعْقَابِكُمْ فَلْيَأْتِ إِمَامَ أَهْلَ بَيْتِي وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ فَإِنَّهَا رَايَاتُ هُدًى يَدْفَعُونَهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي فَيَمْلِكُ الْأَرْضَ فَيَمْلَأُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا» هذا موضوع
الأحكام بحسب قائلها
| شمس الدين الذهبِي | موضوع | hadithunlocked |
|---|
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
عمارة بن القعقاع عن إبراهيم عن علقمة وهو أصحها
في المستدرك على الصحيحين, ص 8528
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنمن السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت 28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ
- عنتابعي كبير ، مخضرم ، فقيه ثبتت 62 هـ ، او 63 هـ ، أو 72 هـ ، أو 73 هـ قاله الترمذي وقعنب بن المحرر ، أو 74 هـ ، وقيل 76 هـ ، وقال ابن حجر في التقريب : والصحيح أنه مات قبل 70 هـ ، وقال مغلطاي في الإكمال : الأصح في وفاته 74 هـ
- عنثقة إلا أنه يرسل كثيرات 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـ
- عنثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلست 113 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 وقيل 110 هـ
- عنثقة متقن عابدت 146 هـ
- حدثنات بين 191هـ إلى 200هـ
- حدثنا
- حدثنا
- ت 352 هـ ، وقيل : 351 هـ ، وقيل: إنه لحق إبراهيم القصار
- ت 403 هـ ، أو 405 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com