المستدرك 8305
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَكِيمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّدُوسِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
«يَا أَبَا ذَرٍّ» قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ «كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ تَأْتِي مَسْجِدَكَ فَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ وَتَأْتِي فِرَاشَكَ فَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْهَضَ إِلَى مَسْجِدِكَ» قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ أَوْ مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ قَالَ «عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ» ثُمَّ قَالَ «يَا أَبَا ذَرٍّ» قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ «كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتِ قَدْ عُرِّفَتْ بِالدَّمِ؟» قُلْتُ مَا خَارَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ أَوْ قَالَ عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ قُلْتُ أَفَلَا آخُذُ سَيْفِي فَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي؟ قَالَ «شَارَكْتَ إِذًا» قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ «تَلْزَمُ بَيْتَكَ» قُلْتُ أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي؟ قَالَ «فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ رِدَاءَكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.