المستدرك 7940
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسِيٍّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ فِي مُصَلَّاهُ وَهُوَ يَبْكِي فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا الَّذِي أَبْكَاكَ؟ قَالَ
حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ وَمَا هُوَ؟ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ رَأَيْتُ بِوَجْهِهِ أَمْرًا سَاءَنِي فَقُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي أَرَى بِوَجْهِكَ؟ قَالَ «أَمْرٌ أَتَخَوَّفُهُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي» قُلْتُ وَمَا هُوَ؟ قَالَ «الشِّرْكُ وَشَهْوَةٌ خَفِيَّةٌ» قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُشْرِكُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ «يَا شَدَّادُ أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا وَثَنًا وَلَا حَجَرًا وَلَكِنْ يُرَاءُونَ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرِّيَاءُ شِرْكٌ هُوَ؟ قَالَ «نَعَمْ» قُلْتُ فَمَا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ؟ قَالَ «يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَتَعْرِضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا فَيُفْطِرُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.