المستدرك 7856
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنِي أَسْلَمُ الْكُوفِيُّ عَنْ مُرَّةَ الطِّيبِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ
كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَدَعَا بِشَرَابٍ فَأُتِيَ بِمَاءٍ وَعَسَلٍ فَلَمَّا أَدْنَاهُ مِنْ فِيهِ بَكَى وَبَكَى حَتَّى أَبْكَى أَصْحَابَهُ فَسَكَتُوا وَمَا سَكَتَ ثُمَّ عَادَ فَبَكَى حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُمْ لَنْ يَقْدِرُوا عَلَى مَسْأَلَتِهِ قَالَ ثُمَّ مَسَحَ عَيْنَيْهِ فَقَالُوا يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا أَبْكَاكَ؟ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَأَيْتُهُ يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ شَيْئًا وَلَمْ أَرَ مَعَهُ أَحَدًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي تَدْفَعُ عَنْ نَفْسِكَ؟ قَالَ «هَذِهِ الدُّنْيَا مُثِّلَتْ لِي فَقُلْتُ لَهَا إِلَيْكِ عَنِّي ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ إِنْ أَفْلَتَّ مِنِّي فَلَنْ يَنْفَلِتَ مِنِّي مَنْ بَعْدَكَ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.