المستدرك 7707
الْأَدَبُ > حَدِيثُ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ النَّخَعِيِّ
اعرض الإسناد
سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْقَاضِي فِي دَارِ الْأَمِيرِ السَّدِيدِ أَبِي صَالِحٍ مَنْصُورِ بْنِ نُوحٍ بِحَضْرَتِهِ يَصِيحُ بِرِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ ثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ قَالَ شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَيْنَا بِالْمَدِينَةِ لِلْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ شَابٌّ غَلِيظٌ مُمْتَلِئُ الْجِسْمِ فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ أَتَيْتُهُ بِخُنَاصِرَةَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ قَاسَى مَا قَاسَى فَإِذَا هُوَ قَدْ تَغَيَّرَتْ حَالَتُهُ عَمَّا كَانَ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ وَزَادَ فِيهِ
«وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ ﷻ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ أَوْثَقَ مِمَّا فِي يَدِهِ» وَقَالَ «أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا؟» قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «مَنْ لَا يَقِيلُ عَثْرَةً وَلَا يَقْبَلُ مَعْذِرَةً وَلَا يَغْفِرُ ذَنْبًا أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا؟» قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ قَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَتَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجَاهِلِ فَتَظْلِمُوهَا وَلَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ وَلَا تَظْلِمُوا ظَالِمًا وَلَا تُكَافِئُوا ظَالِمًا فَيَبْطُلُ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْأَمْرُ ثَلَاثٌ أَمْرٌ تَبَيَّنَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ ﷻ
حواشٍ
«هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ قَدِ اتَّفَقَ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ النَّصْرِيُّ وَمُصَادِفُ بْنُ زِيَادٍ الْمَدِينِيُّ عَلَى رِوَايَةٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَلَمْ أَسْتَجِزْ إِخْلَاءَ هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْهُ فَقَدْ جَمَعَ آدَابًا كَثِيرَةً»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أبو داود السجستاني
طرقه كلها واهية
في المستدرك على الصحيحين, ص 7802 - الخطابى
هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد صح أنه عليه السلام صلى وعائشة نائمة معترضة بينه وبين القبلة
في المستدرك على الصحيحين, ص 7802 - الزيلعى
معلول بهشام
في المستدرك على الصحيحين, ص 7802 - العقيلي
أعله بهشام بن زياد قال ليس لهذا الحديث طريق يثبت
في المستدرك على الصحيحين, ص 7802
عرض 5 أخرى
- ابن حجر
في إسناده ضعف
في المستدرك على الصحيحين, ص 7802 - أبو داود السجستاني
روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية وهذا أمثلها يعني طريقه الذي أخرجه منه وهو أيضا ضعيف
في المستدرك على الصحيحين, ص 7802 - ابن عدي
وقوله عمن حدثه إنما يريد به أبا المقدام هذا والضعف بين على رواياته
في المستدرك على الصحيحين, ص 7802 - البيهقي
هشام بن زياد تكلموا فيه بسبب هذا الحديث
في المستدرك على الصحيحين, ص 7802 - ابن عدي
أعله بهشام بن زياد قال إن الضعف على رواياته بين
في المستدرك على الصحيحين, ص 7802
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنأحد المكثرين من الصحابةت 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ
- حدثناثقة عالمت 108هـ، أو 117هـ، أو 118هـ، أو 119هـ ، أو 120هـ، أو 129هـ ، وقيل : 116هـ
- حدثنا
- حدثناثقة جواد ، رمي بالقدر ، ولم يثبتت 228هـ أو 229هـ
- حدثنا
- سمعت
- ت 403 هـ ، أو 405 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com