MajelisNoteدليل

المستدرك 6983

ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ لَمْ يُقَدَّرْ ذِكْرُهَا مِنْ فَضَائِلِ الْأَنْصَارِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ وَغَيْرِهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ

أَنَّ عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ لَمْ يَدْخُلِ الْمَدِينَةَ إِلَّا بِأَمَانٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «يَا عَامِرُ أَسْلِمْ تَسْلَمْ» قَالَ نَعَمْ عَلَى أَنَّ لِي الْوَبَرَ وَلَكَ الْمَدَرَ قَالَ «هَذَا لَا يَكُونُ أَسْلِمْ تَسْلَمْ» ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا عَامِرُ اذْهَبْ حَتَّى نَنْظُرَ فِي أَمْرِكَ إِلَى غَدٍ» فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْأَنْصَارِ فَقَالَ «مَاذَا تَرَوْنَ؟ إِنِّي قَدْ دَعَوْتُ هَذَا الرَّجُلَ فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ الْوَبَرُ وَلِي الْمَدَرُ» فَقَالُوا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَخَذُوا مِنَّا عِقَالًا إِلَّا أَخَذْنَا مِنْهُمْ عِقَالَيْنِ فَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَرَجَعَ عَامِرٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ «أَسْلِمْ تَسْلَمْ يَا عَامِرُ» قَالَ لَيْسَ إِلَّا ذَلِكَ فَأَبَى إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ الْوَبَرُ وَلِلنَّبِيِّ ﷺ الْمَدَرُ فَأَبَى النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ عَامِرٌ أَمَا وَاللَّهِ لَأَمْلَأَنَّهَا عَلَيْكَ خَيْلًا وَرِجَالًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَأْبَى اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْكَ وَأَبْنَاءُ قَبِيلَةِ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ» ثُمَّ وَلَّى عَامِرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «اللَّهُمَّ أَكْفِنِيهِ» فَرَمَاهُ اللَّهُ بِالذِّبْحَةِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ فَقَالَ عَامِرٌ حِينَ أَخَذَتْهُ الذِّبْحَةُ يَا آلَ عَامِرٍ هَذِهِ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَكْرِ فَهَلَكَ سَاعَةَ أَخَذَتْهُ دُونَ أَهْلِهِسكت عنه الذهبي في التلخيص

الأحكام بحسب قائلها

al-DhahabiRemains Silenthadithunlocked