MajelisNoteدليل

المستدرك 6832

ذِكْرُ رَيْحَانَةَ مَوْلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ بَعْدَ التَّسَرِّي

اعرض الإسناد

قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى

وَكَانَتْ مِنْ سَرَارِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَيْحَانَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ سَمْعُونَ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ قَالَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ وَكَانَتْ تَكُونُ فِي النَّخْلِ «وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقِيلُ عِنْدَهَا أَحْيَانًا وَكَانَ سَبَاهَا فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ» قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُنَّ أَرْبَعٌ مَارِيَةُ الْقِبْطِيَّةُ وَرَيْحَانَةُ وَجُمَيْلَةُ أَصَابَهَا فِي السَّبْيِ فَكَادَتْ نِسَاؤُهُ خِفْنَ أَنْ تَغْلِبَهُنَّ عَلَيْهِ وَكَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ أُخْرَى نَفِيسَةً وَهَبَتْهَا لَهُ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ وَقَدْ كَانَ هَجَرَهَا فِي شَأْنِ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ذَا الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ وَصَفَرَ فَلَمَّا كَانَ شَهْرُ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَضِيَ عَنْ زَيْنَبَ وَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ مَا أَدْرِي مَا أُجْزِيكَ فَوَهَبَتْهَا لَهُ ﷺ سكت عنه الذهبي في التلخيص

الأحكام بحسب قائلها

شمس الدين الذهبِيسكت عنهhadithunlocked

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا