MajelisNoteدليل

المستدرك 6316

ذِكْرُ وَفَاةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ؓ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَطَرٍ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ

«إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ طَلَبْنَا إِلَى عُمَرَ أَوْ إِلَى عُثْمَانَ شَكَّ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ فَمَشَيْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَبِنَفَرٍ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَكَلَّمَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَتَكَلَّمُوا وَذَكَرُوا الْأَنْصَارَ وَمَنَاقِبَهُمْ فَاعْتَلَّ الْوَالِي» قَالَ حَسَّانُ وَكَانَ أَمْرًا شَدِيدًا طَلَبْنَاهُ قَالَ فَمَا زَالَ يُرَاجِعُهُمْ حَتَّى قَامُوا وَعَذَّرُوهُ إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَإِنَّهُ قَالَ لَا وَاللَّهِ مَا لِلْأَنْصَارِ مِنْ مَنْزِلٍ لَقَدْ نَصَرُوا وَآوَوْا وَذَكَرَ مِنْ فِضْلِهِمْ وَقَالَ إِنَّ هَذَا لَشَاعِرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالْمُنَافِحَ عَنْهُ فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُهُ عَبْدُ اللَّهِ بِكَلَامٍ جَامِعٍ يَسُدُّ عَلَيْهِ كُلَّ حَاجَةٍ فَلَمْ يَجِدٍ بُدًّا مِنْ أَنْ قَضَى حَاجَتَنَا قَالَ فَخَرَجْنَا وَقَدْ قَضَى اللَّهُ ﷻ حَاجَتَنَا بِكَلَامِهِ فَأَنَا آخِذٌ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ أُثْنِيَ عَلَيْهِ وَأَدْعُو لَهُ فَمَرَرْتُ فِي الْمَسْجِدِ بِالنَّفَرِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فَلَمْ يَبْلُغُوا مَا بَلَغَ فَقُلْتُ حَيْثُ يَسْمَعُونَ إِنَّهُ كَانَ أَوْلَاكُمْ بِنَا قَالُوا أَجَلْ فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ إِنَّهَا وَاللَّهِ صُبَابَةُ النُّبُوَّةِ وَوَارِثُهُ أَحْمَدُ ﷺ كَانَ أَحَقَّكُمْ بِهَا قَالَ حَسَّانُ «وَأَنَا أُشِيرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ [البحر الطويل] إِذَا قَالَ لَمْ يَتْرُكْ مَقَالًا لِقَائِلٍ بِمُلْتَفِظَاتٍ لَا يُرَى بَيْنَهَا فَصْلَا كَفَى وَشَفَى مَا فِي الصُّدُورِ فَلَمْ يَدَعْ لِذِي إِرْبَةٍ فِي الْقَوْلِ جَدًّا وَلَا هَزْلَا سَمَوْتُ إِلَى الْعُلْيَا بِغَيْرِ مَشَقَّةٍ فَنِلْتُ ذُرَاهَا لَا دُنْيَا وَلَا وَعَلَا»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلمت ⁧35 هـ ، وقيل : 40 هـ أو قبلها ، وقيل : 50 هـ ، وقيل : 54 هـ ، وقيل : 55 هـ⁩
    أن
  2. عن
  3. صدوق ، تغير حفظه لما قدم بغداد ، وكان فقيهات ⁧174 هـ⁩
    حدثنا
  4. حدثنا
  5. حدثنا
  6. حدثني
  7. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا