MajelisNoteدليل

المستدرك 6039

ذِكْرُ مَنَاقِبِ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؓ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَحَدَّثَنَا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ قَالَا ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ الْحَلَبِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ

أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدَّثَهُ قَالَ كُنْتُ وَاقِفًا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَهُ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فَدَفَعْتُهُ دَفْعَةً كَادَ يُصْرَعُ مِنْهَا فَقَالَ لِمَ تَدْفَعُنِي؟ فَقُلْتُ أَلَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‍ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَمَا إِنَّا نَدْعُوهُ بِاسْمِهِ الَّذِي سَمَّاهُ بِهِ أَهْلُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِنَّ اسْمِي الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي مُحَمَّدٌ» قَالَ الْيَهُودِيُّ جِئْتُ أَسْأَلُكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَيَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ؟» قَالَ أَسْمَعُ بِأُذُنِي فَنَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِعُودٍ مَعَهُ فَقَالَ «سَلْ» فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْحَشْرِ» قَالَ فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً؟ قَالَ «فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ» قَالَ فَمَا تُحْفَتُهُمْ يَوْمَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ «زِيَادَةُ كَبِدِ النُّونِ» قَالَ فَمَا غِذَاؤُهُمْ فِي أَثَرِهِ؟ قَالَ «يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا» قَالَ فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ؟ قَالَ «نَهَرٌ يُسَمَّى سَلْسَبِيلًا» قَالَ صَدَقْتَعلى شرط البخاري ومسلم

الأحكام بحسب قائلها

al-DhahabiSound Chain per Bukhārī and Muslimhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. حدثه
  2. ثقةت في خلافة عبد الملك
    حدثني
  3. سمع
  4. أخبره
  5. حدثنا
  6. حدثنا
  7. حدثنا
  8. حدثنا
  9. ت 403هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا