MajelisNoteدليل

المستدرك 5675

ذِكْرُ مَنَاقِبِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ؓ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنِ الْأَشْتَرِ قَالَ ابْتَدَأَنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ قَالَ

مَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ قَطُّ كَانَ أَعْظَمَ عَلَيَّ مِنْ شَأْنِ عَمَّارٍ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَعَثَنِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَأَمَّرَنِي عَلَيْهِمْ وَكَانَ فِي الْقَوْمِ عَمَّارٌ فَأَصَبْنَا قَوْمًا فِيهِمْ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَكَلِّمْنِي فِيهِمْ عَمَّارٌ وَنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا خَلِّ سَبِيلَهُمْ قُلْتُ لَا وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ حَتَّى يَرَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَيَرَى فِيهِمْ رَأْيَهُ فَغَضِبَ عَلَيَّ عَمَّارٌ فَلَمَّا قَدِمْتُ اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَهُوَ يَسْتَخْبِرُنِي وَأَنَا أُحَدِّثُهُ فَاسْتَأْذَنَ عَمَّارٌ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ عَمَّارٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ خَالِدًا فَعَلَ كَذَا وَفَعَلَ كَذَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا وَاللَّهِ لَوْلَا مَجْلِسُكَ مَا سَبَّنِي ابْنُ سُمَيَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَا عَمَّارُ اخْرُجْ» فَخَرَجَ عَمَّارٌ وَهُوَ يَبْكِي وَيَقُولُ مَا نَصَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى خَالِدٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَلَا أَجَبْتَ الرَّجُلَ» قُلْتُ مَا مَنَعَنِي إِنْ أَجَبْتُهُ إِلَّا مَحْقَرَةً لَهُ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ «إِنَّهُ مَنْ يَبْغَضْ عَمَّارًا يَبْغَضْهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يُحَقِّرْ عَمَّارًا يُحَقِّرْهُ اللَّهُ» فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ أَزَلْ أَطْلُبُ إِلَى عَمَّارٍ حَتَّى اسْتَغْفَرَ لِي

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. من كبار الصحابة.ت ⁧21 هـ ، او : 22 هـ . وذكر يحيى بن بكير أنه مات 17 هـ أو 18 هـ⁩
    صريح في السماع
  2. مخضرم ، ثقةت ⁧37 هـ ، أو 38 هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. ثقةت ⁧121 هـ ، أو 122 هـ ، أو 123 هـ⁩
    عن
  5. متروك ، وكان شيعيا .ت ⁧168هـ ، أو 169هـ ، أو 172 هـ ، أو 179هـ⁩
    حدثنا
  6. صدوق , ربما وهمت ⁧211 هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. حدثنا
  9. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا