MajelisNoteدليل

المستدرك 5341

ذِكْرُ مَنَاقِبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ ؓ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمُ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ

أَنَّهُ غُشِيَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِي وَجَعِهِ غَشْيَةً فَظَنُّوا أَنَّهَا قَدْ فَاضَتْ نَفْسُهُ فِيهَا حَتَّى قَامُوا مِنْ عِنْدِهِ وَجَلَّلُوهُ ثَوْبًا وَخَرَجَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ تَسْتَعِينُ فِيمَا أُمِرَتْ بِهِ مِنَ الصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ فَلَبِثُوا سَاعَةً وَهُوَ فِي غَشِيَّةٍ ثُمَّ أَفَاقَ فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ كَبِّرْ فَكَبَّرَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَمَنْ يَلِيهِمْ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ «غُشِيَ عَلَيَّ آنِفًا؟» فَقَالُوا نَعَمْ فَقَالَ «صَدَقْتُمْ» فَقَالَ إِنَّهُ انْطَلَقَ بِي فِي غَشِيَّتِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا فِيهِ شِدَّةٌ وَفَظَاظَةٌ فَقَالَا انْطَلِقْ نُحَاكِمْكَ إِلَى الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ فَقَالَ «أَرْجِعَاهُ فَإِنَّهُ مِنَ الَّذِينَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُمُ السَّعَادَةَ وَالْمَغْفِرَةَ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ وَأَنَّهُ سَيَتَمَتَّعُ بِهِ بَنَوْهُ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ» فَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ شَهْرًا ثُمَّ تُوُفِّيَ وَأَقَامَ الْحَجَّ فِيهَا عُثْمَانُ

حواشٍ

  • عنه الذهبي في التلخيص

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

الرواة

  1. في حكم العنعنة
  2. حدثني
  3. الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبتهت 123هـ
    عن
  4. ثقةت 162هـ
    أنا
  5. ثقة ثبتت 221هـ
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. أخبرني
  8. ت 403هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا