MajelisNoteدليل

المستدرك 5227

ذِكْرُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ الْمَرْوَزِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْفَزَارِيُّ ثنا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ يَقُولُ

حَضَرَ أُنَاسٍ بَابَ عُمَرَ وَفِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَالشُّيُوخُ مِنْ قُرَيْشٍ فَخَرَجَ آذِنُهُ فَجَعَلَ يَأْذَنُ لِأَهْلِ بَدْرٍ كَصُهَيْبٍ وَبِلَالٍ وَعَمَّارٍ قَالَ وَكَانَ وَاللَّهِ بَدْرِيًّا وَكَانَ يُحِبُّهُمْ وَكَانَ قَدْ أَوْصَى بِهِ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ أَنَّهُ يُؤْذَنُ لِهَذِهِ الْعَبِيدِ وَنَحْنُ جُلُوسٌ لَا يُلْتَفَتُ إِلَيْنَا فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَيَا لَهُ مِنْ رَجُلٍ مَا كَانَ أَعْقَلَهُ «أَيُّهَا الْقَوْمُ إِنِّي وَاللَّهِ قَدْ أَرَى الَّذِي فِي وُجُوهِكُمْ فَإِنْ كُنْتُمْ غِضَابًا فَاغْضَبُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ دُعِيَ الْقَوْمُ وَدُعِيتُمْ فَأَسْرَعُوا وَأَبْطَأْتُمْ أَمَا وَاللَّهِ لِمَا سَبَقُوكُمْ بِهِ مِنَ الْفَضْلِ فِيمَا يَرَوْنَ أَشَدَّ عَلَيْكُمْ فَوْتًا مِنْ بَابِكُمْ هَذَا الَّذِي تَنَافَسُونَ عَلَيْهِ» ثُمَّ قَالَ «إِنَّ هَذَا الْقَوْمَ قَدْ سَبَقُوكُمْ بِمَا تَرَوْنَ وَلَا سَبِيلَ لَكُمْ وَاللَّهِ إِلَى مَا سَبَقُوكُمْ إِلَيْهِ فَانْظُرُوا هَذَا الْجِهَادَ فَالْزَمُوهُ عَسَى اللَّهُ ﷻ أَنْ يَرْزُقَكُمُ الْجِهَادَ وَالشَّهَادَةَ» ثُمَّ نَفَضَ ثَوْبَهُ فَقَامَ فَلَحِقَ بِالشَّامِ

حواشٍ

  • قَالَ الْحَسَنُ «صَدَقَ وَاللَّهِ لَا يَجْعَلُ اللَّهُ عَبْدًا أَسْرَعَ إِلَيْهِ كَعَبْدٍ أَبْطَأَ عَنْهُ» سكت عنه الذهبي في التلخيص

الأحكام بحسب قائلها

شمس الدين الذهبِيسكت عنهhadithunlocked

الرواة

  1. ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلست ⁧110 هـ⁩
    سمعت
  2. ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظهت ⁧170 هـ أو 177 هـ أو 179 هـ ، وقيل : 167 هـ⁩
    أنا
  3. ثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخيرت ⁧181 هـ ،أو 182 هـ⁩
    أنا
  4. ثقة حافظت ⁧220 هـ ، أو 221 هـ ، وقيل : 222 هـ⁩
    حدثنا
  5. أنا
  6. أخبرنا
  7. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا