MajelisNoteدليل

المستدرك 3548

تَفْسِيرُ سُورَةِ السَّجْدَةِ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَضْرٍ الْأَزْدِيُّ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ثنا إِسْحَاقُ أَنْبَأَ جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ

بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَقَدْ أَصَابَ الْحَرُّ فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ حَتَّى نَظَرْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَقْرَبُهُمْ مِنِّي قَالَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْبِئْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ قَالَ «لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ» قَالَ «وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِأَبْوَابِ الْجَنَّةِ» قُلْتُ أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ وَقِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ» قَالَ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة 16] قَالَ «وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ» قَالَ قُلْتُ أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «أَمَّا رَأْسُ الْأَمْرِ فَالْإِسْلَامُ وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلَاةُ وَأَمَّا ذِرْوَةُ سَنَامِهِ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ» فَسَكَتَ فَإِذَا رَاكِبَانِ يُوضِعَانَ قِبَلَنَا فَخَشِيتُ أَنْ يَشْغَلَاهُ عَنْ حَاجَتِي قَالَ فَقُلْتُ مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ «فَأَهْوَى بِإِصْبَعِهِ إِلَى فِيهِ» قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَقُولُ بِأَلْسِنَتِنَا؟ قَالَ «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ جَبَلٍ هَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟» هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ جَرِيرٍ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ فِي حَدِيثِهِ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ

حواشٍ

  • «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ» على شرط البخاري ومسلم

الأحكام بحسب قائلها

شمس الدين الذهبِيعلى شرط البخاري ومسلمhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه شعبة عن الحكم عن عروة ابن النزال أو النزال بن عروة عن معاذ وقال غندر وحجاج عن شعبة عن الحكم قال وحدثني به أيضا ميمون بن أبي شبيب عن معاذ وكذلك رواه الأعمش وفطر بن خليفة عن الحكم عن ميمون بن أبي شبيب عن معاذ وكذلك قال شيبان وأبو الأحوص عن منصور عن الحكم ورواه زبيد عن الحكم مرسلا عن معاذ بن جبل واختلف عن الأعمش فرواه عبيدة بن حميد عن الأعمش عن الحكم وحده عن ميمون عن معاذ وخالفه عبد الله بن إدريس وأبو إسحاق الفزاري فروياه عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب ورواه جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن الحكم وحبيب عن ميمون عن معاذ فصح القولان عن الأعمش وكذلك رواه فطر بن خليفة عن الحكم وحبيب أيضا ورواه منصور واختلف عنه فقال شيبان عن منصور عن الحكم عن ميمون بن أبي شبيب عن معاذ وقال أبو الأحوص عن منصور عن حبيب بن أبي ثابت وقيل عن شيبان عن منصور عن حبيب بن أبي ثابت أيضا وكذلك رواه حماد بن شعيب عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون عن معاذ وهو صحيح من حديث الحكم وحبيب عن ميمون

    في المستدرك على الصحيحين, ص 3569
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    في المستدرك على الصحيحين, ص 3569

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. مشهور ، من أعيان الصحابةت ⁧17 هـ ، أو : 18هـ⁩
    عن
  2. صدوق كثير الإرسالت ⁧83هـ⁩
    عن
  3. ثقة فقيه جليل ، وكان كثير الإرسال والتدليست ⁧119 هـ ، أو 122هـ⁩
    عن
  4. ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلست ⁧قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـ⁩
    عن
  5. ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظهت ⁧187هـ أو 188 هـ⁩
    أنبأ
  6. ثقة حافظ مجتهدت ⁧237 هـ ، أو 238 هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا