MajelisNoteدليل

المستدرك 3489

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْمُؤْمِنُونَ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَ حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ

جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ فِي نَفْسِي مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ قَالَ «وَمَا هُوَ؟» فَقَالَ شَكٌّ قَالَ «وَيْحَكَ هَلْ سَأَلْتَ أَحَدًا غَيْرِي؟» فَقَالَ لَا قَالَ «هَاتِ» قَالَ أَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} [الأحزاب 27] كَانَ هَذَا أَمَرًا قَدْ كَانَ وَقَالَ {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون 101] وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} [الصافات 27] ثُمَّ ذَكَرَ أَشْيَاءَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} [الأحزاب 27] فَإِنَّهُ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخَرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون 101] فَهَذَا فِي النَّفْخَةِ الْأُولَى حِينَ لَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْضِ شَيْءٌ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى {فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} [الصافات 50] فَإِنَّهُمْ لَمَّا دَخَلُوا الْجَنَّةَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ

حواشٍ

  • «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ» صحيح

الأحكام بحسب قائلها

شمس الدين الذهبِيصحيحhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابةت ⁧65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ⁩
    عن
  2. ثقة ثبت فقيه ، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلةت ⁧95 هـ ، وعن الفلاس : 94 هـ⁩
    عن
  3. صدوق ربما وهمت ⁧111هـ : 120هـ⁩
    عن
  4. ثقة فاضلت ⁧133 هـ ، أو :141 هـ ، أو : 142 هـ ، او : 143 هـ ،⁩
    عن
  5. صدوق له أوهامت ⁧161 هـ : 170 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة ، له غرائبت ⁧190 هـ⁩
    أنبأ
  7. ثقة حافظ مجتهدت ⁧237 هـ ، أو 238 هـ⁩
    حدثنا
  8. حدثنا
  9. أخبرنا
  10. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا