MajelisNoteدليل

المستدرك 2718

أَمَّا حَدِيثُ زُهَيْرٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ ثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ثنا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَا ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ

«يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَتَزَوَّجُ؟» قَالَ فَقُلْتُ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ قَالَ فَأَعْرَضَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ لِي بَعْدَ ذَلِكَ «يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَتَزَوَّجُ؟» قَالَ فَقُلْتُ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ وَمَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ فأعرض عني قَالَ ثم رَاجَعْتُ نَفْسِي فَقُلْتُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُنِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ وَأَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي لَئِنْ قَالَ لِي الثَّالِثَةَ لَأَقُولَنَّ نَعَمْ قَالَ فَقَالَ لِيَ الثَّالِثَةَ «يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَتَزَوَّجُ؟» قَالَ فَقُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِمَا شِئْتَ أَوْ بِمَا أَحْبَبْتَ قَالَ انْطَلِقْ إِلَى آلِ فُلَانٍ إِلَى حَيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ فِيهِمْ تَرَاخي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْ لَهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقْرِئُكُمُ السَّلَامَ وَيَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُوا رَبِيعَةَ فُلَانَةً امْرَأَةً مِنْهُمْ قَالَ فَأَتَيْتُهُمْ فَقُلْتُ لَهُمْ ذَلِكَ قَالُوا مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبِرَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَاللَّهِ لَا يَرْجِعُ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا بِحَاجَتِهِ قَالَ فَأَكْرَمُونِي وَزَوَّجُونِي وَأَلْطَفُونِي وَلَمْ يَسْأَلُونِي الْبَيِّنَةَ فَرَجَعْتُ حَزِينًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَا بَالُكَ؟» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا فَزَوَّجُونِي وَأَكْرَمُونِي وَأَلْطَفُونِي وَلَمْ يَسْأَلُونِي الْبَيِّنَةَ فَمِنْ أَيْنَ لِيَ الصَّدَاقُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِبُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ «يَا بُرَيْدَةُ اجْمَعُوا لَهُ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ» قَالَ فَجَمَعُوا لِهُ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اذْهَبْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ وَقُلْ هَذَا صَدَاقُهَا» فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِمْ فَقُلْتُ هَذَا صَدَاقُهَا قَالَ فَقَالُوا كَثِيرٌ طَيِّبٌ فَقَبِلُوا وَرَضُوا بِهِ قَالَ فَقُلْتُ مِنْ أَيْنَ أُولِمُ؟ قَالَ فَقَالَ «يَا بُرَيْدَةُ اجْمَعُوا لَهُ فِي شَاةٍ» قَالَ فَجَمَعُوا لِهُ فِي كَبْشٍ سَمِينٍ قَالَ وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ فَقُلِ انْظُرِي إِلَى الْمِكْتَلَ الَّذِي فِيهِ الطَّعَامُ فَابْعَثِي بِهِ قَالَ فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ لَهَا ذَاكَ فَقَالَتْ هَا هُوَ ذَاكَ الْمِكْتَلُ فِيهِ سَبْعَةُ آصُعٍ مِنْ شَعِيرٍ وَاللَّهِ إِنْ أَصْبَحَ لَنَا طَعَامٌ غَيْرُهُ قَالَ فَأَخَذْتُهُ فَجِئْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ اذْهَبْ بِهَا إِلَيْهِمْ فَقُلْ لِيُصْلَحْ هَذَا عِنْدَكُمْ خُبْزًا قَالَ فَذَهَبْتُ بِهِ وَبِالْكَبْشِ فَقَالَ فَقَبِلُوا الطَّعَامَ وَقَالُوا اكْفُونَا أَنْتُمُ الْكَبْشَ قَالَ وَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ فَذَبَحُوا وَسَلَخُوا وَطَبَخُوا قَالَ فَأَصْبَحَ عِنْدَنَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ فَأَوْلَمْتُ وَدَعَوْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺلم يحتج مسلم بمبارك

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. صحابي ، من أهل الصفةت ⁧63 هـ أو : 73 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧106 هـ أو 123 هـ أو127 هـ أو 128 هـ أو 129 هـ⁩
    عن
  3. صدوق يدلس ويسويت ⁧164هـ ، أو 165هـ ، أو 166هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة ثبتت ⁧219 هـ ، أو 220 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة ثبتت ⁧270 هـ⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧338 هـ⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا