MajelisNoteدليل

المستدرك 2507

وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحِجْرِ جَالِسٌ أَتَانِي رَجُلٌ فَسَأَلَنِي عَنِ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات 1] فَقُلْتُ لَهُ «الْخَيْلُ حِينَ تُغِيرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى اللَّيْلِ فَيَصْنَعُونَ طَعَامَهُمْ وَيُوقِدُونَ نَارَهُمْ» فَانْفَتَلَ عَنِّي فَذَهَبَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ تَحْتَ سِقَايَةِ زَمْزَمَ فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَادِيَاتِ فَقَالَ هَلْ سَأَلْتَ عَنْهَا أَحَدًا قَبْلِي؟ قَالَ نَعَمْ سَأَلْتُ عَنْهَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ هِيَ الْخَيْلُ حِينَ تُغِيرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ فَاذْهَبْ فَادْعُهُ لِي قَالَ فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى رَأْسِهِ قَالَ تُفْتِي النَّاسَ بِلَا عِلْمٍ لَكَ وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ أَوَّلَ غَزْوَةٍ فِي الْإِسْلَامِ لَبَدْرٌ وَمَا كَانَ مَعَنَا إِلَّا فَرَسَانِ فَرَسٌ لِلزُّبَيْرِ وَفَرَسٌ لِلْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ فَكَيْفَ يَكُونُ الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا؟ إِنَّمَا {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات 1] مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ وَمِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات 4] حِينَ تَطَؤُهَا بِأَخْفَافِهَا وَحَوَافِرِهَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَنَزَعْتُ عَنْ قُولِي وَرَجَعْتُ إِلَى الَّذِي قَالَ عَلِيٌّ

حواشٍ

  • «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» فَقَدِ احْتَجَّا بِأَبِي صَخْرٍ وَهُوَ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ الْخَرَّاطُ الْمِصْرِيُّ وَبِأَبِي مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيِّ وَهُوَ وَالِدُ عَمَّارِ بْنِ أَبِي مُعَاوِيَةَ الدُّهْنِيِّ الْكُوفِيِّ لا والله ولا ذكر لأبي معاوية في الكتب الستة ولا احتج البخاري بأبي صخر والخبر منكر

الأحكام بحسب قائلها

شمس الدين الذهبِيضعيف منكرhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. أحد العشرةت ⁧40 هـ⁩
    في حكم العنعنة
  2. ثقة ثبت فقيه ، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلةت ⁧95 هـ ، وعن الفلاس : 94 هـ⁩
    عن
  3. هو عمار الدهني ، وإلا فمجهول الحال
    عن
  4. صدوق يهمت ⁧189 هـ ، وقيل : 192 هـ ، وأرخه الذهبي ما بين 141 هـ : 150 هـ⁩
    أخبرني
  5. ثقة حافظ ، عابدت ⁧197 هـ⁩
    أنبأ
  6. أنبأ
  7. حدثنا
  8. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا