المستدرك 1821
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنِي أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْخَزَّازُ بِمَكَّةَ عَلِيٌّ الصَّفَّارُ ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ أَنْبَأَ أَبُو مُسْلِمٌ ثنا أَبُو عَمْرٍو الضَّرِيرُ قَالَا ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنَّ سُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ أَخْبَرَهُمْ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً وَفُضَلَاءَ يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ فَإِذَا أَتَوْا عَلَى مَجْلِسِ ذِكْرٍ حَفَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ فَيَقُولُونَ رَبَّنَا جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادِكَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُهَلِّلُونَكَ وَيَسْأَلُونَكَ وَيَسْتَجِيرُونَكَ فَيَقُولُ مَا يَسْأَلُونَنِي؟ وَهُوَ أَعْلَمُ فَيَقُولُونَ رَبَّنَا يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ وَهَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ كَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُ وَمِمَّ يَسْتَجِيرُونَنِي؟ وَهُوَ أَعْلَمُ فَيَقُولُونَ مِنَ النَّارِ فَيَقُولُ هَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ لَا فَيَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ ثُمَّ يَقُولُ اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ وَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُونِي وَأَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُونِي فَيَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّ فِيهِمْ عَبْدًا خَطَّاءً جَلَسَ إِلَيْهِمْ وَلَيْسَ مَعَهُمْ فَيَقُولُ وَهُوَ أَيْضًا قَدْ غَفَرْتُ لَهُ هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.