95. حديث ربيعة بن كعب الأسلمي
مسند الطيالسي 1270لا حكم مسجّل
بِتُّ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَكُنْتُ أُنَاوِلُهُ الْوَضُوءَ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: " الْحَمْدُ لِلهِ رَبِ الْعَالَمِينَ
مسند الطيالسي 1271لا حكم مسجّل
يَا بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ، اجْمَعْ لِي فِي وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَمَعَ لِي فِيهَا، فَقَالَ: انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ، فَأَتَيْتُهُمْ فَقَبِلُوا ذَلِكَ مِنِّي وَفَرِحُوا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَرَآنِي كَئِيبًا، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا رَبِيعَةُ ؟، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا فَقَبِلُوا ذَلِكَ مِنِّي وَفَرِحُوا، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُولِمُ ! قَالَ: يَا بُرَيْدَةُ، اجْمَعُوا لَهُ فِي ثَمَنِ كَبْشٍ، فَجَمَعُوا لِي فِي ثَمَنِ كَبْشٍ عَظِيمٍ، ثُمَّ قَالَ: ائْتِ عَائِشَةَ فَقُلْ لَهَا يَقُولُ لَكِ رَسُولُ اللهِ: ادْفَعِي إِلَيْهِ ذَاكَ الطَّعَامَ، فَأَتَيْتُهَا فَقَالَتْ: دُونَكَ الْمِكْتَلَ، وَاللهِ مَا عِنْدَنَا غَيْرُهُ. قَالَ: فَأَخَذْتُهُ وَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ فَلْيُصْلَحْ هَذَا عِنْدَهُمْ خُبْزًا وَلْيُنْضَجْ هَذَا عِنْدَهُمْ لَحْمًا. فَأَتَيْتُهُمْ بِهِ، فَقَالُوا: أَمَّا الْخُبْزُ فَنَحْنُ نَكْفِيكُمُوهُ، وَاكْفُونَا أَنْتُمُ اللَّحْمَ. فَانْطَلَقْتُ بِالْكَبْشِ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِي فَتَعَاوَنَّا عَلَيْهِ، فَفَرَغْنَا مِنْهُ، وَانْطَلَقْتُ بِهِ فَأَوْلَمْتُ، فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَجَابَنِي.
مسند الطيالسي 1272لا حكم مسجّل
أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْضًا وَأَعْطَى أَبَا بَكْرٍ أَرْضًا قَالَ: فَاخْتَلَفْنَا فِي عِذْقٍ - يَعْنِي نَخْلَةً - فَقُلْتُ أَنَا: هِيَ مِنْ أَرْضِي ! وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: هِيَ مِنْ أَرْضِي ! فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَمَا تَرَى ؟ انْظُرْ، أَمَا تَرَى ؟ إِنَّهَا مِنْ أَرْضِي ! فَأَبَى، وَقَالَ لِي كَلِمَةً نَدِمَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: يَا رَبِيعَةُ، قُلْ لِي مِثْلَ مَا قُلْتُ لَكَ حَتَّى تَكُونَ قِصَاصًا ! قَالَ: قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَقَالَ: وَاللهِ إِذًا لَأَسْتَعْدِيَنَّ عَلَيْكَ ! قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ ! نَعَمْ. فَانْطَلَقَ يَؤُمُّ النَّبِيَّ ﷺ وَاتَّبَعْتُهُ، وَجَاءَ نَاسٌ مِنْ قَوْمِي، فَقَالَ: يَرْحَمُ اللهُ أَبَا بَكْرٍ، هُوَ الَّذِي قَالَ لَكَ مَا قَالَ وَيَسْتَعْدِي عَلَيْكَ ! فَانْطَلَقُوا مَعِي، فَقُلْتُ لَهُمْ: أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا ؟ هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ، يَأْتِي رَسُولَ اللهِ وَهُوَ غَضْبَانُ، فَيَغْضَبُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِغَضَبِهِ وَيَغْضَبُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِغَضَبِ رَسُولِهِ فَيَهْلِكُ رَبِيعَةُ، ارْجِعُوا ! فَرَدَدْتُهُمْ وَانْطَلَقْتُ، وَقَدْ سَبَقَنِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَصَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا جِئْتُ قَالَ لِي: " يَا رَبِيعَةُ، مَا لَكَ وَلِلصِّدِّيقِ ؟ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ قَالَ لِي شَيْئًا، وَقَالَ لِي: قُلْ مِثْلَ مَا قُلْتُ لَكَ حَتَّى يَكُونَ قِصَاصًا، فَقُلْتُ: لَا أَقُولُ لَكَ مِثْلَ مَا قُلْتَ لِي، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَجَلْ، فَلَا تَقُلْ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ، وَلَكِنْ قُلْ: يَغْفِرُ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: يَغْفِرُ اللهُ لَكَ أَبَا بَكْرٍ، يَغْفِرُ اللهُ لَكَ أَبَا بَكْرٍ، قَالَ: فَوَلَّى أَبُو بَكْرٍ ؓ وَهُوَ يَبْكِي