9. كتاب الملكة
الأدب المفرد 156ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا ثَقُلَ قَالَ يَا عَلِيُّ ائْتِنِي بِطَبَقٍ أَكْتُبْ فِيهِ مَا لاَ تَضِلُّ أُمَّتِي بَعْدِي فَخَشِيتُ أَنْ يَسْبِقَنِي فَقُلْتُ إِنِّي لَأَحْفَظُ مِنْ ذِرَاعَيِ الصَّحِيفَةِ وَكَانَ رَأْسُهُ بَيْنَ ذِرَاعِي وَعَضُدِي فَجَعَلَ يُوصِي بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَقَالَ كَذَاكَ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ وَأَمَرَهُ بِشَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ مَنْ شَهِدَ بِهِمَا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ
الأدب المفرد 157صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَجِيبُوا الدَّاعِيَ وَلاَ تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ وَلاَ تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ
الأدب المفرد 158صحيح
قَالَ كَانَ آخِرُ كَلاَمِ النَّبِيِّ ﷺ الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
الأدب المفرد 159لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِلنَّاسِ نَحْنُ أَعْرَفُ بِكُمْ مِنَ الْبَيَاطِرَةِ بِالدَّوَابِّ قَدْ عَرَفْنَا خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ أَمَّا خِيَارُكُمُ الَّذِي يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ وَأَمَّا شِرَارُكُمْ فَالَّذِي لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ وَلاَ يُؤْمَنُ شَرُّهُ وَلاَ يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُ
الأدب المفرد 160لا حكم مسجّل
الْكَنُودُ الَّذِي يَمْنَعُ رِفْدَهُ وَيَنْزِلُ وَحْدَهُ وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ
الأدب المفرد 161ضعيف
أَنَّ رَجُلاً أَمَرَ غُلاَمًا لَهُ أَنْ يَسْنُوَ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ فَنَامَ الْغُلاَمُ فَجَاءَ بِشُعْلَةٍ مِنْ نَارٍ فَأَلْقَاهَا فِي وَجْهِهِ فَتَرَدَّى الْغُلاَمُ فِي بِئْرٍ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ فَرَأَى الَّذِي فِي وَجْهِهِ فَأَعْتَقَهُ
الأدب المفرد 162صحيح
أَنَّ عَائِشَةَ ؓ دَبَّرَتْ أَمَةً لَهَا فَاشْتَكَتْ عَائِشَةُ فَسَأَلَ بَنُو أَخِيهَا طَبِيبًا مِنَ الزُّطِّ فَقَالَ إِنَّكُمْ تُخْبِرُونِي عَنِ امْرَأَةٍ مَسْحُورَةٍ سَحَرَتْهَا أَمَةٌ لَهَا فَأُخْبِرَتْ عَائِشَةُ قَالَتْ سَحَرْتِينِي؟ فَقَالَتْ نَعَمْ فَقَالَتْ وَلِمَ؟ لاَ تَنْجَيْنَ أَبَدًا ثُمَّ قَالَتْ بِيعُوهَا مِنْ شَرِّ الْعَرَبِ مَلَكَةً
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَعَهُ غُلامَانِ فَوَهَبَ أَحَدُهُمَا لِعَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَقَالَ لاَ تَضْرِبْهُ فَإِنِّي نُهِيتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلاَةِ وَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي مُنْذُ أَقْبَلْنَا وَأَعْطَى أَبَا ذَرٍّ غُلاَمًا وَقَالَ اسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا فَأَعْتَقَهُ فَقَالَ مَا فَعَلَ؟ قَالَ أَمَرْتَنِي أَنْ أَسْتَوْصِي بِهِ خَيْرًا فَأَعْتَقْتُهُ
الأدب المفرد 164صحيح
عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ وَلَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَأَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي حَتَّى أَدْخَلَنِي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ أَنَسًا غُلاَمٌ كَيِّسٌ لَبِيبٌ فَلْيَخْدُمْكَ قَالَ فَخَدَمْتُهُ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ حَتَّى تُوُفِّيَ ﷺ مَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا هَكَذَا؟ وَلاَ قَالَ لِي لِشَيْءٍ لَمْ أَصْنَعْهُ أَلاَ صَنَعْتَ هَذَا هَكَذَا؟
الأدب المفرد 165ضعيف
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَرَقَ الْمَمْلُوكُ بِعْهُ وَلَوْ بِنَشٍّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ النَّشُّ عِشْرُونَ وَالنَّوَاةُ خَمْسَةٌ وَالأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ
الأدب المفرد 166صحيح
عَنْ أَبِيهِ قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَدَفَعَ الرَّاعِي فِي الْمُرَاحِ سَخْلَةً فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لاَ تَحْسِبَنَّ وَلَمْ يَقُلْ لاَ تَحْسَبَنَّ إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِئَةً لاَ نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ فَإِذَا جَاءَ الرَّاعِي بِسَخْلَةٍ ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً فَكَانَ فِيمَا قَالَ لاَ تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كَضَرْبِكَ أَمَتَكَ وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
الأدب المفرد 167صحيح
أَنْ نَخْتِمَ عَلَى الْخَادِمِ وَنَكِيلَ وَنَعُدَّهَا كَرَاهِيَةَ أَنْ يَتَعَوَّدُوا خُلُقَ سُوءٍ أَوْ يَظُنَّ أَحَدُنَا ظَنَّ سُوءٍ
الأدب المفرد 168صحيح
عَنْ سَلْمَانَ قَالَ إِنِّي لَأَعُدُّ الْعُرَاقَ عَلَى خَادِمِي مَخَافَةَ الظَّنِّ
الأدب المفرد 169صحيح
سَمِعْتُ سَلْمَانَ إِنِّي لَأَعُدُّ الْعُرَاقَ خَشْيَةَ الظَّنِّ
سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ قَالَ أَرْسَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ غُلاَمًا لَهُ بِذَهَبٍ أَوْ بِوَرِقٍ فَصَرَفَهُ فَأَنْظَرَ بِالصَّرْفِ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَجَلَدَهُ جَلْدًا وَجِيعًا وَقَالَ اذْهَبْ فَخُذِ الَّذِي لِي وَلاَ تَصْرِفْهُ
الأدب المفرد 171صحيح
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ كُنْتُ أَضْرِبُ غُلاَمًا لِي فَسَمِعْتُ مِنْ خَلْفِي صَوْتًا اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَهُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ فَقَالَ أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَمَسَّتْكَ النَّارُ أَوْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لاَ تَقُولُوا قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَهُ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لاَ تَقُولَنَّ قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ ﷺ عَلَى صُورَتِهِ
الأدب المفرد 174صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
الأدب المفرد 175صحيح
عَنْ جَابِرٍ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِدَابَّةٍ قَدْ وُسِمَ يُدَخِّنُ مَنْخِرَاهُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا لاَ يَسِمَنَّ أَحَدٌ الْوَجْهَ وَلاَ يَضْرِبَنَّهُ
الأدب المفرد 176صحيح
سَمِعْتُ هِلاَلَ بْنَ يَسَافٍ يَقُولُ كُنَّا نَبِيعُ الْبَزَّ فِي دَارِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ فَخَرَجَتْ جَارِيَةٌ فَقَالَتْ لِرَجُلٍ شَيْئًا فَلَطَمَهَا ذَلِكَ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ سُوَيْدُ بْنُ مُقَرِّنٍ أَلَطَمْتَ وَجْهَهَا؟ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ وَمَا لَنَا إِلاَّ خَادِمٌ فَلَطَمَهَا بَعْضُنَا فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُعْتِقُهَا
الأدب المفرد 177صحيح
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ لَطَمَ عَبْدَهُ أَوْ ضَرَبَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ فَكَفَّارَتُهُ عِتْقُهُ
الأدب المفرد 178صحيح
فَقَالَ لَهُ اقْتَصَّ كُنَّا وَلَدَ مُقَرِّنٍ سَبْعَةً لَنَا خَادِمٌ فَلَطَمَهَا أَحَدُنَا فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ مُرْهُمْ فَلْيُعْتِقُوهَا فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ لَيْسَ لَهُمْ خَادِمٌ غَيْرَهَا قَالَ فَلْيَسْتَخْدِمُوهَا فَإِذَا اسْتَغْنَوْا خَلُّوا سَبِيلَهَا
الأدب المفرد 179صحيح
أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ؟ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي سَابِعُ سَبْعَةِ إِخْوَةٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا لَنَا إِلاَّ خَادِمٌ فَلَطَمَهُ أَحَدُنَا فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نُعْتِقَهُ
الأدب المفرد 180صحيح
عَنْ ظَهْرِهِ فَقَالَ أَيُوجِعُكَ؟ قَالَ لاَ فَأَعْتَقَهُ ثُمَّ رَفَعَ عُودًا مِنَ الأَرْضِ فَقَالَ مَالِي فِيهِ مِنَ الأَجْرِ مَا يَزِنُ هَذَا الْعُودَ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لِمَ تَقُولُ هَذَا؟ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ أَوْ قَالَ مَنْ ضَرَبَ مَمْلُوكَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ أَوْ لَطَمَ وَجْهَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ
الأدب المفرد 181صحيح
عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ لاَ يَضْرِبُ أَحَدٌ عَبْدًا لَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لَهُ إِلاَّ أُقِيدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الأدب المفرد 182صحيح
سَمِعْتُ أَبَا لَيْلَى قَالَ خَرَجَ سَلْمَانُ فَإِذَا عَلَفُ دَابَّتِهِ يَتَسَاقَطُ مِنَ الْآرِيِّ فَقَالَ لِخَادِمِهِ لَوْلاَ أَنِّي أَخَافُ الْقِصَاصَ لَأَوْجَعْتُكَ
الأدب المفرد 183صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَمَّاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ
الأدب المفرد 184ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي بَيْتِهَا فَدَعَا وَصِيفَةً لَهُ أَوْ لَهَا فَأَبْطَأَتْ فَاسْتَبَانَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ فَقَامَتْ أُمُّ سَلَمَةَ إِلَى الْحِجَابِ فَوَجَدَتِ الْوَصِيفَةَ تَلْعَبُ وَمَعَهُ سِوَاكٌ فَقَالَ لَوْلاَ خَشْيَةُ الْقَوَدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَأَوْجَعْتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ
الأدب المفرد 185صحيح
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ ضَرَبَ ضَرْبًا اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الأدب المفرد 186صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ ضَرَبَ ضَرْبًا ظُلْمًا اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الأدب المفرد 187صحيح
أَنْ يَهْلِكُوا فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِينَا أَبُو الْيَسَرِ صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ غُلاَمٌ لَهُ وَعَلَى أَبِي الْيَسَرِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ وَعَلَى غُلاَمِهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ فَقُلْتُ لَهُ يَا عَمِّي لَوْ أَخَذْتَ بُرْدَةَ غُلاَمِكَ وَأَعْطَيْتَهُ مَعَافِرِيَّكَ أَوْ أَخَذْتَ مَعَافِرِيَّهُ وَأَعْطَيْتَهُ بُرْدَتَكَ كَانَتْ عَلَيْكَ حُلَّةٌ أَوْ عَلَيْهِ حُلَّةٌ فَمَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ يَا ابْنَ أَخِي بَصَرُ عَيْنَيَّ هَاتَيْنِ وَسَمْعُ أُذُنَيَّ هَاتَيْنِ وَوَعَاهُ قَلْبِي وَأَشَارَ إِلَى نِيَاطِ قَلْبِهِ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ وَكَانَ أَنْ أُعْطِيَهُ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ حَسَنَاتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الأدب المفرد 188صحيح
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُوصِي بِالْمَمْلُوكِينَ خَيْرًا وَيَقُولُ أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَأَلْبِسُوهُمْ مِنْ لَبُوسِكُمْ وَلاَ تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
الأدب المفرد 189صحيح
عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلاً فَشَكَانِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ؟ قُلْتُ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ إِخْوَانَكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدَيْهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلاَ تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَأَعِينُوهُمْ
الأدب المفرد 190ضعيف
عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَرِقَّاكُمْ إِخْوَانُكُمْ فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ اسْتَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَكُمْ وَأَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غُلِبُوا
الأدب المفرد 191صحيح
أَنَّهُ قَالَ أَعِينُوا الْعَامِلَ مِنْ عَمَلِهِ فَإِنَّ عَامِلَ اللهِ لاَ يَخِيبُ يَعْنِي الْخَادِمَ
الأدب المفرد 192صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ وَلاَ يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لاَ يُطِيقُ
الأدب المفرد 193صحيح
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ وَلاَ يُكَلَّفُ إِلاَّ مَا يُطِيقُ
الأدب المفرد 194صحيح
قَالَ مَعْرُورٌ مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ وَعَلَى غُلاَمِهِ حُلَّةٌ فَقُلْنَا لَوْ أَخَذْتَ هَذَا وَأَعْطَيْتَ هَذَا غَيْرَهُ كَانَتْ حُلَّةٌ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلاَ يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ
الأدب المفرد 195صحيح
سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ وَزَوْجَتَكَ وَخَادِمَكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ
الأدب المفرد 196صحيح
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا بَقَّى غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ تَقُولُ امْرَأَتُكَ أَنْفِقْ عَلَيَّ أَوْ طَلِّقْنِي وَيَقُولُ مَمْلُوكُكَ أَنْفِقْ عَلَيَّ أَوْ بِعْنِي وَيَقُولُ وَلَدُكَ إِلَى مَنْ تَكِلُنَا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِصَدَقَةٍ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدِي دِينَارٌ قَالَ أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ قَالَ عِنْدِي آخَرُ قَالَ أَنْفِقْهُ عَلَى زَوْجَتِكَ قَالَ عِنْدِي آخَرُ قَالَ أَنْفِقْهُ عَلَى خَادِمِكَ ثُمَّ أَنْتَ أَبْصَرُ
الأدب المفرد 198صحيح
عَنْ خَادِمِ الرَّجُلِ إِذَا كَفَاهُ الْمَشَقَّةَ وَالْحَرَّ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَدْعُوهُ؟ قَالَ نَعَمْ فَإِنْ كَرِهَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْعَمَ مَعَهُ فَلْيُطْعِمْهُ أُكْلَةً فِي يَدِهِ
الأدب المفرد 199صحيح
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُوصِي بِالْمَمْلُوكِينَ خَيْرًا وَيَقُولُ أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَأَلْبِسُوهُمْ مِنْ لَبُوسِكُمْ وَلاَ تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ
الأدب المفرد 200صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ فَلْيُجْلِسْهُ فَإِنْ لَمْ يَقْبَلْ فَلْيُنَاوِلْهُ مِنْهُ
الأدب المفرد 201صحيح
قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ فَعَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ أَوْ قَالَ لَحَا اللَّهُ قَوْمًا يَرْغَبُونَ عَنْ أَرِقَّائِهِمْ أَنْ يَأْكُلُوا مَعَهُمْ فَقَالَ صَفْوَانُ أَمَا وَاللَّهِ مَا نَرْغَبُ عَنْهُمْ وَلَكِنَّا نَسْتَأْثِرُ عَلَيْهِمْ لاَ نَجْدُ وَاللَّهِ مِنَ الطَّعَامِ الطِّيبِ مَا نَأْكُلُ وَنُطْعِمُهُمْ
الأدب المفرد 202صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ
الأدب المفرد 203صحيح
قَالَ رَجُلٌ لِعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ يَا أَبَا عَمْرٍو إِنَّا نَتَحَدَّثُ عِنْدَنَا أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَعْتَقَ أُمَّ وَلَدِهِ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا كَانَ كَالرَّاكِبِ بَدَنَتَهُ فَقَالَ عَامِرٌ حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلاَثَةٌ لَهُمْ أَجْرَانِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ فَلَهُ أَجْرَانِ وَالْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ يَطَأهَا فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ قَالَ عَامِرٌ أَعْطَيْنَاكَهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ وَقَدْ كَانَ يَرْكَبُ فِيمَا دُونَهَا إِلَى الْمَدِينَةِ
الأدب المفرد 204صحيح
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَمْلُوكُ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَيُؤَدِّي إِلَى سَيِّدِهِ الَّذِي فُرِضَ الطَّاعَةُ وَالنَّصِيحَةُ لَهُ أَجْرَانِ
الأدب المفرد 205صحيح
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَمْلُوكُ لَهُ أَجْرَانِ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللهِ فِي عِبَادَتِهِ أَوْ قَالَ فِي حُسْنِ عِبَادَتِهِ وَحَقَّ مَلِيكِهِ الَّذِي يَمْلِكُهُ
الأدب المفرد 206صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُ أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
الأدب المفرد 207ضعيف
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ الْعَبْدُ إِذَا أَطَاعَ سَيِّدَهُ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا عَصَى سَيِّدَهُ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
الأدب المفرد 208صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللهِ وَحَقَّ سَيِّدِهِ لَهُ أَجْرَانِ وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لَوْلاَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْحَجُّ وَبِرُّ أُمِّي لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَمُوتَ مَمْلُوكًا
الأدب المفرد 209صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ عَبْدِي أَمَتِي كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللهِ وَكُلُّ نِسَائِكُمْ إِمَاءُ اللهِ وَلْيَقُلْ غُلاَمِي جَارِيَتِي وَفَتَايَ وَفَتَاتِي
الأدب المفرد 210صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي وَلاَ يَقُولَنَّ الْمَمْلُوكُ رَبِّي وَرَبَّتِي وَلْيَقُلْ فَتَايَ وَفَتَاتِي وَسَيِّدِي وَسَيِّدَتِي كُلُّكُمْ مَمْلُوكُونَ وَالرَّبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
الأدب المفرد 211صحيح
قَالَ أَبِي انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا أَنْتَ سَيِّدُنَا قَالَ السَّيِّدُ اللَّهُ قَالُوا وَأَفْضَلُنَا فَضْلاً وَأَعْظَمُنَا طَوْلاً قَالَ فَقَالَ قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلاَ يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ