52. كتاب الْقَائِلَةِ
رُبَّمَا قَعَدَ عَلَى بَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ قَالَ قُومُوا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِلشَّيْطَانِ ثُمَّ لاَ يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ أَقَامَهُ قَالَ ثُمَّ بَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ قِيلَ هَذَا مَوْلَى بَنِي الْحَسْحَاسِ يَقُولُ الشِّعْرَ فَدَعَاهُ فَقَالَ كَيْفَ قُلْتَ؟ فَقَالَ وَدِّعْ سُلَيْمَى إِنْ تَجَهَّزْتَ غَازِيَا كَفَى الشَّيْبُ وَالإِسْلاَمُ لِلْمَرْءِ نَاهِيَا فَقَالَ حَسْبُكَ صَدَقْتَ صَدَقْتَ
كَانَ عُمَرُ ؓ يَمُرُّ بِنَا نِصْفَ النَّهَارِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ فَيَقُولُ قُومُوا فَقِيلُوا فَمَا بَقِيَ فَلِلشَّيْطَانِ
كَانُوا يَجْمَعُونَ ثُمَّ يَقِيلُونَ
مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ شَرَابٌ حَيْثُ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ أَعْجَبَ إِلَيْهِمْ مِنَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ فَإِنِّي لَأَسْقِي أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُمْ عِنْدَ أَبِي طَلْحَةَ مَرَّ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَمَا قَالُوا مَتَى؟ أَوْ حَتَّى نَنْظُرَ قَالُوا يَا أَنَسُ أَهْرِقْهَا ثُمَّ قَالُوا عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ حَتَّى أَبْرَدُوا وَاغْتَسَلُوا ثُمَّ طَيَّبَتْهُمْ أُمُّ سُلَيْمٍ ثُمَّ رَاحُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا الْخَبَرُ كَمَا قَالَ الرَّجُلُ قَالَ أَنَسٌ فَمَا طَعِمُوهَا بَعْدُ
نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خُرْقٌ وَأَوْسَطُهُ خُلْقٌ وَآخِرُهُ حُمْقٌ
سَأَلْتُ نَافِعًا هَلْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْعُو لِلْمَأْدُبَةِ؟ قَالَ لَكِنَّهُ انْكَسَرَ لَهُ بَعِيرٌ مَرَّةً فَنَحَرْنَاهُ ثُمَّ قَالَ احْشُرْ عَلَيَّ الْمَدِينَةَ قَالَ نَافِعٌ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ؟ لَيْسَ عِنْدَنَا خُبْزٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ هَذَا عُرَاقٌ وَهَذَا مَرَقٌ أَوْ قَالَ مَرَقٌ وَبَضْعٌ فَمَنْ شَاءَ أَكَلَ وَمَنْ شَاءَ وَدَعَ