MajelisNoteدليل

سنن الدارقطني 4687

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ نا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ نا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ

حَمَلْتُ سِلَالًا مِنْ خَبِيصٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَمَّا وَضَعْتُهُنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَتْحَ بَعْضَهُنَّ فَقَالَ يَا عُتْبَةُ كُلُّ الْمُسْلِمِينَ يَجِدُ مِثْلَ هَذَا قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا شَيْءٌ يَخْتَصُّ بِهِ الْأُمَرَاءُ قَالَ ارْفَعْهُ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ دَعَابِغِذَائِهِ فَأُتِيَ بِلَحْمٍ غَلِيظٍ وَبِخُبْزٍ خَشِنٍ فَجَعَلْتُ أَهْوَى إِلَى الْبَضْعَةِ أَحْسَبُهَا سَنَامًا فَإِذَا هِيَ عِلْبَاءُ الْعَنَقِ فَأَلُوكُهَا فَإِذَا غَفَلَ عَنِّي جَعَلْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ الْخِوَانِ ثُمَّ دَعَا بِنَبِيذٍ لَهُ قَدْ كَادَ أَنْ يَصِيرَ خَلًّا فَمَزَجَهُ حَتَّى إِذَا أَمْكَنَ شَرِبَ وَسَقَانِي ثُمَّ قَالَ يَا عُتْبَةُ إِنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا فَأَمَّا وَرِكُهَا وَأَطَايِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرْنَا مِنْ أَهْلِ الْآفَاقِ وَالْمُسْلِمِينَ وَأَمَّا عُنُقُهَا فَلَنَا نَأْكُلُ مِنْ هَذَا اللَّحْمَ الْغَلِيظَ الَّذِي رَأَيْتَ وَنَشْرَبُ عَلَيْهِ مِنْ هَذَا النَّبِيذِ يَقْطَعُهُ فِي بُطُونِنَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. أمير المؤمنين مشهور جم المناقبت ⁧23 هـ ، وقيل: 24 هـ⁩
    فقال
  2. صحابيت ⁧بين 41 هـ و50 هـ⁩
    عن
  3. ثقةت ⁧84 هـ , أو : 86 هـ , أو : 97 هـ ، أو : 98 هـ⁩
    عن
  4. ثقة ثبتت ⁧136 هـ ، أو 145هـ ، أو 146 هـ ، أو 148 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة حافظ ، وكان يدلس أسماء الشيوخت ⁧193 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. حدثنا
  8. ت ⁧385 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا