سنن الدارقطني 4379
اعرض الإسناد
نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ عَنْ أُمِّهِ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَتْ
كَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ أَرْضَعَتْنِي وَكَانَ الزُّبَيْرُ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا أَمْتَشِطُ فَيَأْخُذُ بِقَرْنٍ مِنْ قُرُونِ رَأْسِي وَيَقُولُ أَقْبِلِي عَلَيَّ حَدِّثِينِي وَتَرَى أَنَّهُ أَبِي وَإِنَّمَا وَلَدَهُ إِخْوَتِي فَلَمَّا كَانَ قِبَلَ الْحَرَّةِ أَرْسَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُ ابْنَتِي عَلَى حَمْزَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَحَمْزَةُ وَمُصْعَبٌ مِنَ الْكِلَابِيَّةِ قَالَتْ فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ وَهَلْ يَصْلُحُ لَهُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ إِنَّمَا تُرِيدِينَ مَنْعَ ابْنَتِكِ أَنَا أَخُوكُ وَمَا وَلَدَتْ أَسْمَاءُ فَهُمْ إِخْوَتُكَ وَأَمَّا وَلَدُ الزُّبَيْرِ لِغَيْرِ أَسْمَاءِ فَلَيْسُوا لَكِ بِإِخْوَةٍ قَالَتْ فَأَرْسَلْتُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُتَوَافِرُونَ وَأُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالُوا إِنَّ الرَّضَاعَةَ مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ لَا تُحَرِّمُ شَيْئًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.