MajelisNoteدليل

سنن الدارقطني 374

باب التنشف من ماء الوضوء

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ وَأَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّاصِحِ بِمِصْرَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ قَالُوا نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ نا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ

كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ وَشَبَّكَ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ مِنْ تَحْتِهَا

حواشٍ

  • وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ أَبِي رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْوَلِيدُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ وَقَتَادَةُ قَالَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مُرْسَلًا وَهُوَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ قَالَ الشَّيْخُ وَرَوَاهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ مَوْقُوفًا 189

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • أبو حاتم الرازي

    روى هذا الحديث الوليد عن الأوزاعي عن عبد الواحد عن يزيد الرقاشي وقتادة قالا كان النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو أشبه بالصواب ورواه أبو المغيرة عن الأوزاعي موقوفا

    في سنن الدارقطني, ص 375
  • ابن عدي

    في روايات الأوزاعي عنه يعني عبد الواحد بن قيس استقامة

    في سنن الدارقطني, ص 375
  • ابن أبي حاتم الرازي

    روى هذا الحديث الوليد عن الأوزاعي عن عبد الواحد عن يزيد الرقاشي وقتادة قالا كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه

    في سنن الدارقطني, ص 375
  • ابن الملقن

    أعل بثلاث علل أحدها عبد الحميد بن حبيب هذا هو ابن أبي العشرين قال فيه أبو حاتم الرازي لم يكن صاحب حديث وضعفه دحيم وقال النسائي ليس بالقوي وعن أحمد توثيقه الثانية قال البيهقي اختلفوا في عدالة عبد الواحد بن قيس فوثقه يحيى بن معين وأباه يحيى بن سعيد القطان ومحمد بن إسماعيل البخاري انتهى كلامه وقال النسائي فيه ليس بالقوي وقال ابن حبان لا يحتج به ونقل ابن الجوزي عن يحيى بن معين أنه مرة ضعفه ومرة وثقه وقال أبو حاتم ليس بالقوي وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وتركه البرقاني وقال أبو أحمد الحاكم منكر الحديث العلة الثالثة التعليل بالإرسال والوقف قال الدارقطني قال ابن أبي حات م روى هذا الحديث الوليد عن الأوزاعي عن عبد الواحد عن يزيد الرقاشي وقتادة قالا كان النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو أشبه بالصواب قال الدارقطني ورواه أبو المغيرة عن الأوزاعي موقوفا ثم أسنده عن ابن عمر من غير طريق ابن أبي العشرين وصوب الدارقطني الموقوف

    في سنن الدارقطني, ص 375
عرض 4 أخرى

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت ⁧72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ⁩
    عن
  2. ثقة ثبت فقيه مشهورت ⁧116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو 119هـ ، أو 120هـ⁩
    حدثني
  3. صدوق له أوهام ومراسيلت ⁧بين 121 هـ إلى 130 هـ⁩
    حدثني
  4. ثقة جليلت ⁧157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـ⁩
    حدثنا
  5. حدثنا
  6. صدوق مقرئ ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصحت ⁧244هـ ، أو : 245هـ ، أو : 246هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. حدثنا
  9. ت ⁧385 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا