MajelisNoteدليل

سنن الدارقطني 1328

باب صفة السهو في الصلاة وأحكامه واختلاف الروايات في ذلك وأنه لا يقطع الصلاة شيء يمر بين يديه

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ثنا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِيهِ وَمَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ وَحَمَّادٍ وَمُغِيرَةَ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ

عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ التَّشَهُّدَ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ

حواشٍ

  • ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ 160

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    رواه زيد بن أبي أنيسة وعفير بن معدان وسعيد بن أبي عروبة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعا وخالفهم سفيان الثوري وحمزة الزيات وإبراهيم الصائغ وأبو حنيفة فرووه عن حماد عن أبي وائل عن عبد الله وقيل عن هشام الدستوائي وعن زيد بن أبي أنيسة جميعا عن حماد عن أبي وائل ولعل حمادا أخذ عنهما جميعا وقد رواه أبو حمزة ميمون عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعا أيضا حدث به عنه صغدي بن سنان وأبو معشر البراء يوسف بن يزيد ورواه حصين بن عبد الرحمن عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله موقوفا ورواه يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله موقوفا أيضا ورواه الأعمش من رواية زائدة عنه عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله والأشبه بالصواب من ذلك حديث أبي وائل

    في سنن الدارقطني, ص 1328
  • ابن عدي

    أنكر ما ذكر في هذا الإسناد ذكر مغيرة كما أنكره أبو داود على المسيب

    في سنن الدارقطني, ص 1328

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت ⁧28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧قال خليفة بن خياط : 82 هـ ، وقال ابن منده : 99 هـ⁩
    عن
  3. ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيمت ⁧132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـ⁩
    عن
  4. ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجةت ⁧159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـ⁩
    عن
  5. ثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخيرت ⁧181 هـ ،أو 182 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. حدثنا
  8. ت ⁧385 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا