سنن الدارقطني 1125
باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة والجهر بها واختلاف الروايات في ذلك
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ نا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّامَاتِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ رَفَعَهُ هَذَانُ عَنْ حَمَّادٍ وَوَقَفَهُ غَيْرُهُمَا عَنْهُ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ يَقُولُ وَأَمْلَاهُ عَلَيْنَا إِمْلَاءً قَالَ كَانَ مَذْهَبِي مَذْهَبَ أَهْلِ الْعِرَاقِ
فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ يُصَلِّي فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ثُمَّ إِذَا رَكَعَ ثُمَّ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.