سنن الدارقطني 1123
باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة والجهر بها واختلاف الروايات في ذلك
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَشِّرٍ ثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ رُمَيْسٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ قَالَا نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ثنا شُعْبَةُ يَعْنِي عَنْ قَتَادَةَ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ نا أَبُو كَامِلٍ ثنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَبَعْدَمَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ ابْنُ مُبَشِّرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابيت في التقريب : 74 هـ ، وفي الإصابة : 64 هـ ، وصحف في الاستيعاب : 94 هـ
- عنثقة رمي برأي الخوارج وصح رجوعه عنهت بعد 80 هـ
- عنثقة ثبتت 117 هـ , أو : 118 هـ
- حدثناثقة حافظ , متقنت 160 هـ
- حدثناثقة ثبت حافظ ، عارف بالرجال والحديثت 198 هـ
- حدثناثقة حافظت قال النسائي : قيل : 256 هـ ، وقيل : 258 هـ ، وقيل : 259 هـ . وفي سؤالات السلفي خميسا الحوزي : 254 هـ ، قال ابن حجر : الصواب 259 هـ ، وقال ابن حبان : 250 هـ أو قبلها أو بعدها بقليل
- حدثنات 324هـ
- ت 385 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com