دليل

سنن الدارقطني 1120

باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة والجهر بها واختلاف الروايات في ذلك

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حَجَرٍ قَالَ

رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا مَنْكِبَيْهِ وَحِينَ أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَبَعْدَمَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْسَرِ وَحَلَّقَ حَلَقَةً وَدَعَا هَكَذَا وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِإِصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ قَالَ وَأَتَيْتُهُمْ يَعْنِي أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي بَرَانِسِهِمْ فِي الشِّتَاءِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.