MajelisNoteدليل

مسند البزار 9591

الطفاوي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ الطُّفَاوِيِّ، قَالَ:

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَثَوَيْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ شَهْرًا، فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ وُعِكَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ فَقَالَ: أَيْنَ الْغُلَامُ الدَّوْسِيُّ ؟ فَقِيلَ: هَا هُوَ ذَاكَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ مَوْعُوكًا، فَجَاءَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيَّ وَقَالَ مَعْرُوفًا، ثُمَّ قَالَ: إِنِ الشَّيْطَانُ نَسَّانِي مِنْ صَلَاتِي شَيْئًا فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ وَلْيُصَفِّحِ النِّسَاءُ. ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي صَلَاتِهِ وَخَلْفَهُ صَفَّانِ مِنَ الرِّجَالِ وَصَفٌّ مِنَ النِّسَاءِ، أَوْ صَفَّانِ مِنَ النِّسَاءِ وَصَفٌّ مِنَ الرِّجَالِ، فَصَلَّى وَلَمْ يَنْسَ شَيْئًا، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ أَلَا عَسَى رَجُلٌ أَنْ يُغْلِقَ بَابًا وَيُرْخِيَ سِتْرًا وَيَسْتَتِرَ بِسِتْرِ اللهِ ثُمَّ يَخْرُجَ فَيَقُولَ: فَعَلْتُ بِأَهْلِي كَذَا وَفَعَلْتُ بِأَهْلِي كَذَا ؟ فَقَامَتْ جَارِيَةٌ كَعَابٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَاللهِ إِنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ، وَإِنَّهُنَّ لَيَفْعَلْنَ ذَلِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَثَلِ ذَلِكَ ؟ قَالُوا: وَمَا مَثَلُهُ ؟ قَالَ: مَثَلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةً فِي سِكَّةٍ فَنَكَحَهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ. ثُمَّ قَالَ: أَلَا لَا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ، وَلَا الرَّجُلُ الرَّجُلَ، إِلَّا الْوَلَدُ وَالْوَالِدُ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ رِيحٌ لَا لَوْنَ لَهُ، وَطِيبَ النِّسَاءِ لَوْنٌ لَا رِيحَ لَهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. الصحابي الجليل ، حافظ الصحابةت ⁧57 هـ ، أو : 58 هـ ، أو : 59 هـ⁩
    قال
  2. عن
  3. ثقةت ⁧في ولاية ابن هبيرة ( 103هـ : 105هـ ) ، أو : 108هـ ، أو : 109هـ⁩
    عن
  4. ثقة ، اختلط قبل موته بثلاث سنينت ⁧144 هـ⁩
    عن
  5. نا
  6. ثقةت ⁧253 هـ ، وقال ابن حبان : 250 هـ ، أو قبلها أو بعدها بقليل⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا