مسند البزار 9564
الحسن
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الرَّازِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الدَّشْتَكِيُّ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: تَدْرُونَ مَا هَذِهِ ؟ قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: هَذِهِ الْعَنَانَةُ، وَأَنَّهُ لَيَسُوقُهَا إِلَى أَهْلِ بَلَدٍ لَا يَعْبُدُونَهُ " - أَحْسَبُهُ قَالَ: وَلَا يَسْأَلُونَهُ - أَتَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: مَوْجٌ مَكْفُوفٌ وَسَقْفٌ مَحْفُوظٌ، هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَوْقَ ذَلِكَ سَمَاءٌ، هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَوْقَ ذَلِكَ سَمَاءٌ، هَلْ تَدْرُونَ مَا بَيْنَهُمَا ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ - حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ بَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ - ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ. وَقَالَ: بَيْنَهُمَا مَا بَيْنَ السَّمَاءَيْنِ. وَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: هَذِهِ الْأَرْضُ. قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا تَحْتَهَا ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ. ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - أَحْسَبُهُ قَالَ: - لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ، أَوْ عَمِلَ أَحَدُكُمْ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ، أَوْ فِي سَبْعِ أَرَضِينَ، إِلَى أَسْفَلَ لَصَارَ إِلَى اللهِ. أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، ثُمَّ قَرَأَ: هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ الْآيَةَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابيت 57هـ
- عنثقةت 110هـ
- عنثقة ثبتت 117هـ
- ناصدوقت 160هـ
- نا
- حدثنا
- ت 291هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com