MajelisNoteدليل

مسند البزار 9519

شهاب بن مدلج الكعبي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ نَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَلُوصُ بِنْتُ عُلَيْبَةَ - وَكَانَتْ تَحْتَ شِهَابِ بْنِ مُدْلِجٍ الْكَعْبِيِّ

أَنَّهُ كَانَ بِالْبَصْرَةِ ثُمَّ تَعَرَّبَ، فَنَزَلَ اللهَابَةَ فَكَثُرَ بِهَا مَالُهُ وَوَلَدُهُ، ثُمَّ تَسَابَّ بَنُوهُ فِي قَوْمِهِمْ، فَقَالُوا: يَا بَنِي الْمُنَافِقِ تَرَكَ أَبُوكُمُ الْهِجْرَةَ وَتَعَرَّبَ، وَأَنَّهُ وَجَدَ ذَاكَ فِي نَفْسِهِ أَنْ سُبَّ بِذَاكَ، فَدَعَا ابْنَهُ سَلْمَانَ، فَأَتَاهُ بِرَوَاحِلَ ثَلَاثٍ، فَحَمَلَ غُلَامَهُ عَلَى زَامِلَةٍ، وَارْتَحَلَ هُوَ وَابْنُهُ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى أَتَى بَقِيعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ ابْنِهِ سَلْمَانَ، حَتَّى أَتَيَا الدَّوْسِيَّ أَبَا هُرَيْرَةَ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُحَدِّثُ النَّاسَ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا فَهِمُوا مِنْهُ أَنْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلَيْنِ؛ رَجُلٌ أَنْفَقَ مَالَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ غَزَا بِنَفْسِهِ حَتَّى هَبَطَ بِلَادًا يَسُوءُ الْعَدُوَّ أَنْ يَهْبِطَهَا، ثُمَّ يَمُوتُ أَوْ يُقْتَلُ. أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فِي إِبِلِهِ يَتَنَحَّى عَنْ شُرُورِ النَّاسِ وَيُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَيُعْطِي حَقَّ مَالِهِ وَيَعْبُدُ اللهَ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ، فَبَرَكَ شِهَابٌ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى قَابَلَهُ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: إِي وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ، حَتَّى حَلَفَ لَهَا بِهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ، فَاكْتَفَى شِهَابٌ مِنَ الْفُتْيَا الَّتِي جَاءَ يَطْلُبُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى سَجَدَاتٍ، ثُمَّ أَتَى رِكَابَهُ فَرَكِبَهَا، حَتَّى جَعَلُوا الْمَدِينَةَ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ، فَقَالَ لِابْنِهِ: وَالَّذِي نَفْسُ شِهَابٍ بِيَدِهِ، لَوْلَا مَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. الصحابي الجليل ، حافظ الصحابةت ⁧57 هـ ، أو : 58 هـ ، أو : 59 هـ⁩
    في حكم السماع
  2. في حكم السماع
  3. حدثني
  4. مقبولت ⁧161 هـ : 170 هـ⁩
    نا
  5. صدوق عالمت ⁧220 هـ⁩
    نا
  6. حدثنا
  7. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا