MajelisNoteدليل

مسند البزار 9421

ضمضم

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، نَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، نَا عِكْرِمَةُ - يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ - عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ جَوْسٍ قَالَ:

دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ أَبْتَغِي صَاحِبًا لِي، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ بَرَّاقِ الثَّنَايَا وَإِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ أَدْعَجُ أَبْيَضُ جَمِيلٌ، وَإِذَا هُمَا فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ قَالَ: فَدَعَانِي الشَّيْخُ فَقَالَ: يَا يَمَانِيُّ، قَالَ: فَجِئْتُ، فَقَالَ: لَا تَقُولَنَّ: وَاللهِ لَا يُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ، وَاللهِ لَا يَغْفِرُ اللهُ لَكَ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ ؟ قَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، وَاللهِ لَقَدْ عِبْتَ عَلَيَّ أَمْرًا كُنْتُ أَقُولُهُ لِأَهْلِي وَلِخَدَمِي إِذَا غَضِبْتُ عَلَيْهِمْ، قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: كَانَ رَجُلَانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَيْنِ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا مُجْتَهِدًا، وَالْآخَرُ مُذْنِبًا، كَانَ الْمُجْتَهِدُ يَقُولُ لِلْمُذْنِبِ: أَقْصِرْ، فَيَقُولُ الْمُذْنِبُ: خَلِّنِي وَرَبِّي، حَتَّى وَجَدَهُ يَوْمًا عَلَى عَظِيمَةٍ، فَقَالَ لَهُ: أَقْصِرْ. قَالَ: خَلِّنِي وَرَبِّي، بُعِثْتَ عَلَيَّ رَقِيبًا ؟ فَقَالَ: وَاللهِ لَا يُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمَا مَلَكًا فَقَبَضَ أَرْوَاحَهُمَا، فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْمُذْنِبِ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، وَقَالَ لِلْآخَرِ: أَكُنْتَ قَادِرًا عَلَى مَا فِي يَدِي ؟ أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَمْنَعَ عَبْدِي رَحْمَتِي ؟ أَدْخِلُوهُ النَّارَ ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَقَدْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَوْبَقَتْ دُنْيَاهُ وَآخِرَتَهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. الصحابي الجليل ، حافظ الصحابةت ⁧57 هـ ، أو : 58 هـ ، أو : 59 هـ⁩
    في حكم السماع
  2. ثقةت ⁧101 هـ : 110 هـ⁩
    عن
  3. صدوق يغلط ، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ، ولم يكن له كتابت ⁧159 هـ ، أو 160 هـ⁩
    نا
  4. صدوق سيئ الحفظ ، وكان يصحفت ⁧220هـ ، أو : 221هـ ، أو : 226هـ⁩
    نا
  5. حدثنا
  6. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا