MajelisNoteدليل

مسند البزار 9391

السحيمي عنه

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، نَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، نَا عِكْرِمَةُ - يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ - عَنْ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ:

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ بَيْنِ ظَهْرَانِينَا، فَخَشِينَا أَنْ يُقْتَطَعَ دُونَنَا، فَكُنْتُ فِي أَوَّلِ مَنْ فَزِعَ، فَأَتَيْتُ حَائِطَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَطَلَبْتُ ثُلْمَةً فَلَمْ أَجِدْهَا، فَإِذَا رَبِيعٌ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ ظَاهِرِهِ، فَيَبْحَثُ كَمَا يَبْحَثُ الثَّعْلَبُ، فَدَخَلْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَبُو هُرَيْرَةَ ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللهِ، قَالَ لِي: مَا لَكَ ؟ قُلْتُ: فَقَدْنَاكَ، فَفَزِعْنَا وَخَشِينَا أَنْ تُقْتَطَعَ دُونَنَا، وَهَدَأَ النَّاسُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فِيهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اذْهَبْ بِنَعْلِي هَذِهِ، فَمَنْ لَقِيتَ خَلْفَ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، قَالَ: فَلَقِيتُ عُمَرَ، فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: اخْرُجْ بِنَعْلِي هَذِهِ، فَمَنْ لَقِيتَ وَرَاءَ الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَسْتَيْقِنُ بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، فَضَرَبَنِي عُمَرُ ضَرْبَةً فِي صَدْرِي، فَخَرَرْتُ عَلَى اسْتِي، فَرَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعَ عُمَرُ، وَأَنَا مُجْهِشٌ بِالْبُكَاءِ، فَقَالَ: مَا الَّذِي حَمَلَكَ عَلَى مَا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ: صَدَقَ أَبُو هُرَيْرَةَ. قَالَ: إِنِّي أَخَافُ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتَّكِلُوا، قَالَ: فَذَرْهُمْ يَعْمَلُونَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. الصحابي الجليل ، حافظ الصحابةت ⁧57 هـ ، أو : 58 هـ ، أو : 59 هـ⁩
    حدثني
  2. ثقة .ت ⁧120 هـ⁩
    عن
  3. صدوق يغلط ، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ، ولم يكن له كتابت ⁧159 هـ ، أو 160 هـ⁩
    نا
  4. نا
  5. صدوقت ⁧قال ابن حبان : مات بعد 250هـ ، وقال الذهبي : 256 هـ⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا