مسند البزار 8663
حميد بن مالك عن أبي هريرة
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ: نَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ;
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ فَأَدْرَكَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَقَصَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ ؟ قَالَ: لَمْ تَنْقُصْ وَلَمْ أَنْسَ قَالَ بَلَى وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَكَمَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن عبد البرّ
فإن قال قائل إن حديث ذي اليدين مضطرب لأن ابن عمر وأبا هريرة يقولان سلم من اثنتين وعمران بن حصين يقول من ثلاث ركعات ومعاوية بن حديج يقول إن المتكلم طلحة بن عبيد الله قيل له ليس اختلافهم في موضع السلام من الصلاة عند أحد من أهل العلم بخلاف يقدح في حديثهم لأن المعنى المراد من الحديث هو البناء بعد الكلام ولا فرق عند أهل العلم بين المسلم من ثلاث أو من اثنتين لأن كل واحد منهما لم يكمل صلاته وأما ما ذكر في حديث معاوية بن حديج من ذكر طلحة بن عبيد الله فممكن أن يكون أيضا طلحة كلمه وغيره وليس في أن يكلمه طلحة وغيره ما يدفع أن ذا اليدين كلمه أيضا فأدى كل ما سمع على حسب ما سمع
في مسند البزار, ص 8663
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Musnad al-Bazzar 8665مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنالصحابي الجليل ، حافظ الصحابةت 57 هـ ، أو : 58 هـ ، أو : 59 هـ
- عنثقة ، مكثرت 94 هـ ، أو 104 هـ
- عنثقةت 117 هـ
- عنثقة فقيه ، وكان يرسلت 128 هـ
- أخبرناثقة ثبت ، فقيه إمام مشهورت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـ
- ناثقة حافظ , رمي بالإرجاءت وقال ابن حبان فى الثقات : 204 هـ ، قال الطرسوسى : 206 هـ
- حدثناثقة يغربت قال ابن حبان : مات سنة 255 هـ وقال إبراهيم بن محمد الكندي : مات سنة 253 هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com