MajelisNoteدليل

مسند البزار 8483

حميد بن مالك عن أبي هريرة

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا: نَا صَفْوَانُ قَالَ: نَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ بِإِذْنِ اللهِ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ رَحِمَكَ رَبُّكَ يَا آدَمُ ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ الْمَلَأِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ جُلُوسٍ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ: هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ قَالَ لَهُ وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَانِ: اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ فَقَالَ: اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي، وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ مُبَارَكَةٌ. ثُمَّ بَسَطَهَا فَإِذَا فِيهَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ، وَإِذَا كَلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ عُمُرُهُ مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ، وَإِذَا لِآدَمَ أَلْفُ سَنَةٍ، وَإِذَا رِجَالٌ مِنْهُمْ عَلَيْهِمُ النُّورُ وَمِنْهُمْ رَجُلٌ أَنْوَرُهُمْ، أَوْ مِنْ أَنْوَرِهِمْ لَمْ يُكْتَبْ لَهُ إِلَّا أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ: أَيْ رَبِّ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ قَالَ: أَيْ رَبِّ زِدْ فِي عُمُرِهِ قَالَ ذَاكَ الَّذِي كَتَبْتُ لَهُ قَالَ فَإِنِّي أَنْقُصُ لَهُ مِنْ عُمُرِي سِتِّينَ سَنَةً قَالَ: أَنْتَ وَذَاكَ ثُمَّ أُسْكِنَ آدَمُ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ أُهْبِطَ مِنْهَا، فَكَانَ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ، فَأَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ: عَجِلْتَ، أَلَيْسَ قَدْ كَتَبَ اللهُ لِي أَلْفَ سَنَةٍ ؟ قَالَ بَلَى وَلَكِنَّكَ جَعَلْتَ لِابْنِكَ دَاوُدَ مِنْهَا سِتِّينَ سَنَةً قَالَ: مَا فَعَلْتُ قَالَ: فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ، فَيَوْمَئِذٍ أُمِرَ بِالْكِتَابَةِ وَالشُّهُودِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. نا
  4. ثقةت 198هـ
    نا
  5. حدثنا
  6. ت 291هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا