دليل

مسند البزار 8014

ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ قَالَا: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ خَلِيفَةَ الْبَكْرَاوِيُّ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَصَابَ عَائِشَةَ الْقُرْعَةُ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ انْطَلَقَتْ عَائِشَةُ لِحَاجَةٍ، فَانْحَلَّتْ قِلَادَتُهَا، فَذَهَبَتْ فِي طَلَبِهَا، وَكَانَ مِسْطَحٌ يَتِيمًا لِأَبِي بَكْرٍ، وَفِي عِيَالِهِ، فَلَمَّا رَجَعَتْ عَائِشَةُ لَمْ تَرَ الْعَسْكَرَ، قَالَ: وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ يَتَخَلَّفُ عَنِ النَّاسِ، فَيُصِيبُ الْقَدَحَ وَالْجِرَابَ وَالْإِدَاوَةَ، أَحْسَبُهُ قَالَ: ذَا عَائِشَةُ ؟ قَالَ: وَجْهُهُ عَنْهَا، ثُمَّ أَدْنَى بَعِيرَهُ مِنْهَا. قَالَ: فَانْتَهَى إِلَى الْعَسْكَرِ، فَقَالُوا قَوْلًا، أَوْ قَالُوا فِيهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ حَتَّى انْتَهَى، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجِيءُ فَيَقُومُ عَلَى الْبَابِ، فَيَقُولُ: كَيْفَ تِيكُمْ ؟ حَتَّى جَاءَ يَوْمًا فَقَالَ: أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عُذْرَكِ، فَقَالَتْ: نَحْمَدُ اللهَ لَا نَحْمَدُكَ، قَالَ: وَأُنْزِلَ فِي ذَلِكَ عَشْرُ آيَاتٍ: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ قَالَ: فَحَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِسْطَحً، وَحَنَّةَ وَحَسَّانَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.