مسند البزار 7533
أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان عن أنس
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زِيَادٍ الْأَيْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ، قَالَا: نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، نَا أَبُو سَعْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
مَاتَ أَبُو أَنَسٍ وَخَلَفَ عَلَى أُمِّهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: أَبُو طَلْحَةَ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ وَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا فَبَقِيَ حَتَّى دَرَجَ فَاشْتَهَى الصَّبِيُّ، فَخَرَجَ أَبُوهُ فَلَمْ يَرْجِعْ حَتَّى مَاتَ ابْنُهُ فَسَجَّتْهُ وَأَغْمَضَتْهُ، فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ: كَيْفَ ابْنِي ؟ قَالَتْ: هُوَ أَهْدَأُ مَا كَانَ وَهُوَ الْيَوْمَ خَيْرٌ لَكَ قَالَتْ: وَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَأَفَاضَا عَلَيْهِمَا مِنَ الْمَاءِ، ثُمَّ قَالَتْ: مَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ اسْتَعَارُوا مِنْ قَوْمٍ عَارِيَّةً فَلَمَّا طَلَبُوهَا تَسَخَّطُوا ؟ قَالَ: لَبِئْسَ مَا صَنَعُوا، قَالَتْ: فَالْمُسْتَعَارُ ابْنُكَ قَدْ مَاتَ، أَعْطَاكَ اللهُ ثَوَابَهُ، قَالَتْ: فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَكَيْفَ قَالَتْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا فِي وَقْعَتِهِمَا، قَالَ: فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ وَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا فَسَمَّاهُ: عَبْدَ اللهِ، فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى صَارَ لَهُ أَوْلَادٌ كُلُّهُمْ أَرْبَابُ بُيُوتٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.