MajelisNoteدليل

مسند البزار 7506

إبراهيم النخعي عن أنس

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ قَالَا: نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ غَضْبَانُ، وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ مَعَهُ جِبْرِيلَ ﷺ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَكْثَرَ بَاكِيًا مُتَقَنِّعًا مِنْهُ، قَالَ: سَلُونِي فَوَاللهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ، الَّذِي كَانَ يُدْعَى لَهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَفِي الْجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ ؟ قَالَ: لَا، بَلْ فِي النَّارِ، فَقَامَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَيْنَا الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ ؟ قَالَ: لَوْ قُلْتُهَا لَوَجَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ مَا قُمْتُمْ بِهَا، وَلَوْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا لَعُذِّبْتُمْ، قَالَ: فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: رَضِينَا بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، كُنَّا حَدِيثِي عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ فَلَا تُبْدِي سَوْآتِنَا، وَلَا تَفْضَحْنَا بِسَرَائِرِنَا وَاعْفُ عَنَّا عَفَا اللهُ عَنْكَ، قَالَ: فَسُرِّيَ عَنْهُ، ثُمِّ الْتَفَتَ نَحْوَ الْحَائِطِ، فَقَالَ: لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ أُدْنِيَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ إِلَى هَذَا الْحَائِطِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. ثقة حافظت 147هـ
    عن
  4. ثقةت 151هـ
    عن
  5. نا
  6. حدثنا
  7. ت 291هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا