MajelisNoteدليل

مسند البزار 6913

البصريون عن أنس

اعرض الإسناد

وَجَدْتُ فِي كِتَابِي بِخَطِّي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيِّ، نَا يَسَارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ ;

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَتَى أَبَا بَكْرٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: لَا يُزَوِّجُنِي، قَالَ: فَإِذَا لَمْ يُزَوِّجْكَ فَمَنْ يُزَوِّجُ ؟ وَإِنَّكَ مِنْ أَكْرَمِ النَّاسِ عَلَيْهِ وَأَقْدَمِهِمْ فِي الْإِسْلَامِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ إِلَى عَائِشَةَ ؓ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِذَا رَأَيْتِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ طِيبَ نَفْسٍ وَإِقْبَالًا عَلَيْكِ فَاذْكُرِي لَهُ أَنِّي ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ، فَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُيَسِّرَهَا لِي، قَالَ: فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَرَأَتْ مِنْهُ طِيبَ نَفْسٍ وَإِقْبَالًا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ ذَكَرَ فَاطِمَةَ وَأَمَرَنِي أَنْ أَذْكُرَهَا لَكَ، فَقَالَ: حَتَّى يَنْزِلَ الْقَضَاءُ، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ، وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَذْكُرْ لَهُ مَا ذَكَرْتَ. فَلَقِيَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ فَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ مَا أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ، فَانْطَلَقَ عُمَرُ إِلَى حَفْصَةَ فَقَالَ: يَا حَفْصَةُ إِذَا رَأَيْتِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِقْبَالًا، يَعْنِي عَلَيْكِ فَاذْكُرِينِي عِنْدَهُ وَاذْكُرِي لَهُ فَاطِمَةَ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يُيَسِّرَهَا لِي، فَلَقِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَفْصَةَ، فَرَأَتْ طِيبَ نَفْسِهِ وَرَأَتْ مِنْهُ إِقْبَالًا، فَذَكَرَتْ لَهُ فَاطِمَةَ ؓ، فَقَالَ: حَتَّى يَنْزِلَ الْقَضَاءُ، فَلَقِيَ عُمَرُ حَفْصَةَ فَقَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ ذَكَرْتُ لَهُ شَيْئًا، فَانْطَلَقَ عُمَرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكَ مِنْ فَاطِمَةَ ؟ قَالَ: أَخْشَى أَنْ لَا يُزَوِّجَنِي، قَالَ: فَإِنْ لَمْ يُزَوِّجْكَ فَمَنْ يُزَوِّجُ ؟ وَأَنْتَ أَقْرَبُ خَلْقِ اللهِ إِلَيْهِ، فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِثْلُ عَائِشَةَ، وَلَا مِثْلُ حَفْصَةَ، قَالَ: فَلَقِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ فَاطِمَةَ، قَالَ: فَافْعَلْ، قَالَ: فَمَا عِنْدِي إِلَّا دِرْعِي الْمُطَيَّبَةُ، قَالَ: فَاجْمَعْ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ وَائْتِنِي بِهِ، قَالَ: فَأَتَاهُ بِثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً - أَرْبَعَمِائَةٍ وَثَمَانِينَ - فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَزَوَّجَهُ فَاطِمَةَ، فَقَبَضَ ثَلَاثَ قَبَضَاتٍ، فَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ، فَقَالَ: اخْتُلِي مِنْهَا قَبْضَةً فِي الطِّيبِ - أَحْسَبُهُ قَالَ: - وَالْبَاقِي مَا يُصْلِحُ الْمَرْأَةَ مِنَ الْمَتَاعِ، فَلَمَّا فَرَغَتْ مِنَ الْجَهَازِ وَأَدْخَلَتْهُمْ بَيْتًا، قَالَ: يَا عَلِيُّ لَا تُحْدِثَنَّ إِلَى أَهْلِكَ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ، فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَإِذَا فَاطِمَةُ مُتَقَنِّعَةٌ وَعَلِيٌّ قَاعِدٌ وَأُمُّ أَيْمَنَ فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ: يَا أُمَّ أَيْمَنَ ائْتِنِي بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ، فَأَتَتْهُ بِقَعْبٍ فِيهِ مَاءٌ، فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ مَجَّ فِيهِ، ثُمَّ نَاوَلَهُ فَاطِمَةَ، فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَأَخَذَ مِنْهُ، فَضَرَبَ مِنْهُ جَبِينَهَا وَبَيْنَ كَتِفَيْهَا وَصَدْرَهَا، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ اشْرَبْ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْهُ فَضَرَبَ بِهِ جَبِينَهُ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَهْلُ بَيْتِي، أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْزَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأُمُّ أَيْمَنَ، وَقَالَ: يَا عَلِيُّ، أَهْلَكَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. عن
  2. ثقةت 122هـ
    عن
  3. نا
  4. نا
  5. وجدت في كتابي بخطي
  6. ت 291هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا