مسند البزار 6901
البصريون عن أنس
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، نَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
جَاءَتْ سَبْعُمِائَةِ بَعِيرٍ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، فَتَعَجَّبَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا هَذَا ؟ قَالُوا: عِيرٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ تَحْمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: قَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَإِنَّهُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا. فَبَلَغَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي ؟ فَذَكَرَتْهُ لَهُ فَقَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنَّهَا بِأَقْتَابِهَا وَأَحْلَاسِهَا وَأَحْمَالِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- فقالتأم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات 57 هـ ، أو 58 هـ
- عنصحابي مشهورت 90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ
- عنثقة عابدت 122 هـ ، أو 123 هـ ، أو 126 هـ ، أو 127 هـ ، أو 129 هـ
- ناصدوق كثير الخطأت 161هـ : 170هـ
- ناصدوق ، يهم قليلات 218 هـ ، أو 219 هـ ، أو 220 هـ
- حدثناصدوق ، فيه لينت 254 هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com