دليل

مسند البزار 6455

البصريون عن أنس

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَغْدَادِيُّ بْنُ مَالَجَ الْأَنْمَاطِيُّ، ثِقَةٌ، نَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

كَانَ بَعِيرٌ لِنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ كَانُوا يَسْنُونَ عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ اسْتُصْعِبَ عَلَيْهِمْ وَمَنَعَهُمْ ظَهْرَهُ، فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ كَانَ لَنَا جَمَلٌ نُسْنِي عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ اسْتُصْعِبَ عَلَيْنَا وَمَنَعَنَا ظَهْرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ: قُومُوا، فَقَامُوا مَعَهُ، فَجَاءَ إِلَى حَائِطٍ، وَالْجَمَلُ فِي نَاحِيَةٍ، فَجَاءَ يَمْشِي نَحْوَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ صَارَ كَالْكَلْبِ، وَإِنَّا نَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُ، أَوْ نَخَافُ عَلَيْكَ صَوْلَتَهُ، قَالَ: لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ، فَلَمَّا رَآهُ الْجَمَلُ، جَاءَ الْجَمَلُ يَسِيرُ حَتَّى خَرَّ سَاجِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذِهِ بَهِيمَةٌ لَا تَعْقِلُ، وَنَحْنُ نَعْقِلُ، نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا يَصْلُحُ شَيْءٌ أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ، وَلَوْ صَلَحَ لِشَيْءٍ أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ; مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.